#adsense

اغتيالات قادة “الحزب”.. إسرائيل راقبت قيادياً وعشيقاته

حجم الخط

 

شهدت الأشهر الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في الصراع بين إسرائيل و”الحزب”، حيث كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على مواقع الحزب في لبنان منذ أيلول الماضي، مستهدفة قادة من “الحزب” أو أبرزهم ومواقعه الاستراتيجية. هذه العمليات كشفت عن مستوى عالٍ من الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي لصفوف الحزب المدعوم من إيران، مما أدى إلى سلسلة من الاغتيالات التي شملت قيادات عسكرية عليا، بدءًا من فؤاد شكر إلى هاشم صفي الدين.

منذ تكثيف إسرائيل لغاراتها على مواقع “الحزب” في لبنان ابتداء من أيلول الماضي، وتصفية أبرز قياداتها، بدا جلياً مدى الخرق والتغلغل الاستخباراتي في صفوف الحزب المدعوم إيرانياً.

فقد مني “الحزب”  بضربات قاصمة، تجلت باغتيالات عدة لكبار قادته بدءا من فؤاد شكر، الذي يُعد من الجيل المؤسس لـ”الحزب” وأحد أبرز قادته العسكريين، في ضربة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في 30 تموز الماضي (2024).

عشيقاته الأربع

فيما كشف أكثر من 20 مسؤولاً إسرائيلياً وأميركيا وأوروبياً حاليين وسابقين أن المخابرات الإسرائيلية تمكنت من رصد لقاءات شكر مع عشيقاته الأربع.

فضلا عن مكالماته معهن لاحقا من أجل إبرام عقود زواج عبر الهاتف، رعاها هاشم صفي الدين الذي كان من المرتقب أن يخلف زعيم الحزب حسن نصرالله الذي اغتيل في 27 أيلول الماضي، إلا أنه اغتيل بدوره بغارات على برج البراجنة لاحقا، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

زرع أجهزة تنصت

كما بينت المعلومات كيف جنّد الموساد أشخاصًا في لبنان من أجل زرع أجهزة تنصت داخل مخابئ “الحزب”، وتتبع اجتماعات كبار القادة

أظهرت كيف كان لدى إسرائيل رؤية شبه دائمة لتحركات قادة الحزب على مدى سنوات.

إلى ذلك، كشف المسؤولون أن تلك الاختراقات دامت عقودا. وكشفوا أنه عام 2012 سرقت الوحدة 8200 الاستخباراتية الإسرائيلية كنزًا من المعلومات، تضمن تفاصيل عن المخابئ السرية للقادة وترسانة الحزب من الصواريخ والقذائف، ومواقعها.

كذلك، كشف ثلاثة مسؤولين إسرائيليين سابقين، أن إسرائيل زرعت في إحدى عمليات التنصت أجهزة تعقب على صواريخ فجر التابعة لـ”الحزب” ، ما أعطاها معلومات عن الذخائر المخبأة داخل قواعد عسكرية سرية ومنشآت تخزين مدنية.

في حرب 2006، قصف سلاح الجو الإسرائيلي تلك المواقع ودمر الصواريخ.

وفقًا لاثنين من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين المطلعين على المعلومات الاستخباراتية، عندما انتهت حرب تموز 2006، كان لدى إسرائيل ملفات أهداف لنحو 200 من قادة “الحزب”  وعناصره ومخازن أسلحته ومواقع صواريخه.

معلومات عن عشرات الآلاف

أما بعد سنوات، أي في أيلول 2024 فكان لديها معلومات عن عشرات الآلاف!

اغتالت إسرائيل نصرالله بغارات على حارة حريك في 27 سبتمبر، فضلاً عن علي كركي الذي كان يشغل مهام قائد جبهة الجنوب في الحزب.

قبل ذلك، قتلت شكر الذي يُعد من الجيل المؤسس لـ”الحزب” وأحد أبرز قادته العسكريين، في 30 تموز الماضي. ثم قضت على من خلفه أيضاً، إذ اغتالت في 20 أيلول إبراهيم عقيل، قائد وحدة الرضوان، الذي كان يعتبر الرجل الثاني عسكرياً في الحزب بعد شكر، مع 16 آخرين من الوحدة.

لاحقاً، اغتالت إبراهيم قبيسي، قائد وحدة الصواريخ في الحزب (24 أيلول) فضلاً عن محمد سرور، قائد الوحدة الجوية في 26أيلول ، بالإضافة إلى نبيل قاووق العضو في المجلس المركزي للحزب والمسؤول عن الأمن، في 28 أيلول بغارة على ضاحية بيروت الجنوبية أيضاً.

كذلك اغتالت رئيس المجلس التنفيذي للحزب، هاشم صفي الدين، الذي كان من المتوقع أن يخلف نصرالله، بغارات على الضاحية يوم 3 تشرين الأول  الماضي(2024).​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل