
علاقة أنجلينا جولي وبراد بيت كانت واحدة من أشهر العلاقات في هوليوود، لكنها شهدت تحولات كبيرة من الرومانسية والشراكة إلى الانفصال والخلافات القانونية. بدأت العلاقة بين أنجلينا وبراد خلال تصوير فيلم Mr. & Mrs. Smith، بينما كان براد بيت متزوجًا من الممثلة جينيفر أنيستون. أثارت العلاقة جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام، حيث اتُهم براد بخيانة جينيفر لصالح أنجلينا.
توصلت أنجلينا جولي وبراد بيت إلى تسوية طلاق، وفقا لما ذكره محاميها، الثلاثاء، مما وضع حدا واضحا لواحدة من أطول حالات الطلاق وأكثرها إثارة للجدل في تاريخ هوليوود.
وأكد محامي جولي جيمس سيمون لوكالة “أسوشيتد برس” أن الزوجين توصلا إلى اتفاق. وكانت مجلة “بيبول” People قد أوردت نبأ التسوية في البداية.
وقال سيمون في بيان: “منذ أكثر من ثماني سنوات، تقدمت أنجلينا بطلب الطلاق من (براد) بيت. تركت هي والأطفال جميع الممتلكات التي شاركوها مع السيد بيت”.
وأضاف بالقول: “منذ ذلك الوقت ركزت على إيجاد السلام والشفاء لعائلاتهما. هذا مجرد جزء واحد من عملية طويلة مستمرة بدأت قبل ثماني سنوات. بصراحة، أنجلينا مرهقة، لكنها تشعر بالارتياح لأن هذا الجزء قد انتهى”.
العائلة المشتركة:
كان لديهما ستة أطفال، ثلاثة منهم بالتبني (مادوكس، زاهارا، وباكس) وثلاثة بيولوجيين (شيلوه والتوأم نوكس وفيفيان). كانا معروفين بتفانيهما في رعاية الأطفال ودعمهما للقضايا الإنسانية حول العالم.
التعاون المهني:
عملا معًا في فيلم By the Sea (2015)، الذي أخرجته أنجلينا وشارك فيه براد، وكان الفيلم يعكس قضايا زواج متأزم.
الزواج:
تزوجا في أغسطس 2014 بعد علاقة استمرت حوالي 10 سنوات، في حفل صغير بفرنسا بحضور أطفالهما فقط.
الخلافات والانفصال:
الطلاق:
تقدمت أنجلينا بطلب الطلاق في سبتمبر 2016، مشيرة إلى “خلافات غير قابلة للحل”. أثار ذلك صدمة في وسائل الإعلام والجمهور.
القضايا القانونية:
منذ الطلاق، انخرطا في نزاع قانوني مطول حول حضانة الأطفال وتقسيم الممتلكات.
ادعت أنجلينا أن براد كان لديه مشكلات مع الغضب والكحول، مما أثر على العلاقة مع الأطفال.
في المقابل، نفى براد هذه الادعاءات وسعى للحصول على حضانة مشتركة.