.jpg)
في اليوم الأخير من السنة تتواثل الحركة المكوكية للخروج من دوامة الفراغ الرئاسي التي من المرتقب أن تنتهي في 9 كانون الثاني من العام الجديد. الفراغ الرئاسي الذي دام لأكثر من عامين بات أبرز الملفات على الساحة الداخلية التي أرادت محركاتها قبل نهاية الـ2025 للبدء بعام جديد والذي قد يصطحب معه الرئيس العتيد المطلوب.
في هذا المجال، أوضحت أوساط متابعة لملف الفراغ الرئاسي عبر “نداء الوطن” أن لقاء الوزير السابق جهاد أزعور أمس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لا ينطوي على أي طابع رئاسي استثنائي، إلاّ من حيث وقوعه قبل نحو عشرة أيام من الجلسة المحددة لانتخاب رئيس، وهو توقيت مرتبط بوجوده في بيروت لتمضية عطلة الأعياد. وذكّرت الأوساط بأن أزعور دَرَجَ على زيارة بكركي باستمرار منذ بدء تعاطيه الشأن العام، ويحرص على أن تكون له محطة في الصرح البطريركي في كل مرة يأتي إلى لبنان.
وأكّدت الأوساط إياها أن أزعور يتعامل مع موضوع انتخابات الرئاسة وملف الفراغ الرئاسي بمنطق المستعدّ لتولّي المهمة وليس بعقلية الساعي إلى المنصب، وموقفه واضح منذ بداية التقاطع على ترشيحه، وهو أنه جاهز لتحمّل المسؤولية في حال كان انتخابه قادراً على تحقيق التفاف اللبنانيين حوله لخوض تحدي إنقاذ البلد، وإعادة ثقة العالم العربي والمجتمع الدولي به.
ومن هذا المنطلق، شدّدت الأوساط المتابعة لملف الفراغ الرئاسي على أن كل الكلام عن أن أزعور يسعى إلى قطع الطريق على أي مرشح آخر، لا يعدو كونه تأويلات بعيدة عن الواقع، إذ هو لا يطرح نفسه منافساً لهذا أو ذاك في السباق إلى قصر بعبدا، بل إن ما يريده، كمعظم اللبنانيين، أن يصل إلى سدّة الرئاسة أي شخص يكون بحجم المرحلة المقبلة، ويتمتع بالمواصفات المطلوبة، وفي الوقت نفسه يستطيع الحصول على ثقة أكبر عدد من اللبنانيين ومن ممثليهم.
من جهة ثانية، استقبل قائد الجيش العماد جوزيف عون، في مكتبه، في اليرزة، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو مع وفد مرافق. وتم البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين جيشي البلدَين، ومواصلة دعم الجيش في ظل الظروف الراهنة.