يؤكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب نزيه متّى لـ”المركزية” ان “القوات” تعتبر قائد الجيش من الاسماء المطروحة للرئاسة، نظراً لأدائه وممارسته في المؤسسة العسكرية، لكن الوضع دقيق ويحتاج إلى تأنٍ قبل طرح الأسماء”، مشيراً إلى “أننا نتواصل مع كل أطراف المعارضة بهدف التوجّه الى الانتخابات بموقف موحّد، أكان ترشيح اسم او اتخاذ أي قرار آخر”.
بالنسبة لترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يقول: “رئيس الحزب صرّح بأنه يعمل في السياسة لأنه سيترجمها في مكان معين. بالنسبة لنا هو مرشح تلقائي، لكن لا يمكنه ان يترشح بالمطلق وقد أعلن بأن إذا كانت هناك تكتلات معينة تتبنى وتدعم ترشيحه فلا مانع، لكن ان يترشح فقط لمجرد الترشح هذا أمر غير مطروح”.
هل تنتظر القوات زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لاتخاذ موقفها من الرئاسة، يجيب متّى: “أيجب ان ننتظر زيارة شخصية سعودية لمعرفة موقف المملكة؟ “القوات” لا تنتظر موقفاً أو إشارة من أحد، بل تتخذ القرار الذي يشبه الظرف الذي نعيشه. الشعب اللبناني تعب من الانتظار، وأمامنا فرصة نادرة وربما الوحيدة المتبقية لايصال رئيس بحجم المرحلة، يعكس نَفَسَه ورؤيته على رئاسة الحكومة وكل مؤسسات الدولة. هذا أملنا الوحيد كي يثق المغتربون مجددا بلبنان ويستثمرون فيه كما للمقيمين من مختلف انتماءاتهم وطوائفهم كي يثبتوا في هذا البلد”.
هل من تواصل مع قائد الجيش؟ “القوات تتواصل مع كل الاطراف، والعماد عون قائد الجيش والتواصل معه موجود بحكم المستجدات الامنية والعسكرية لكن على مستوى رئاسة الجمهورية لا تواصل”.
عن إمكانية التقاطع مجدداً حول اسم الوزير السابق جهاد أزعور، يقول متّى: “الاسم لا يشكل عائقاً، بل نحن مع أي مرشح يطرح نفسه ويتبنى القرارات الدولية ويعيد بناء علاقات مع المجتمعين العربي والدولي ويحمل خطة واضحة المعالم باتجاه بناء البلد ومؤسساته”.
عن احتمال عدم انعقاد جلسة انتخاب الرئيس، يجيب متّى: “نتمنى ان تنعقد في موعدها، بشرط ان تؤدي الى نتيجة، لكن الأخطر ان تنعقد الجلسة وتُنتِج رئيساً لا يكون على حجم المرحلة. نتمنى قبل انعقادها أن يجري كل من فحص ضمير ويسأل أي لبنان يريد، والسعي لايصال رئيس منسجم مع المرحلة، خاصة بعد الاحداث الأخيرة التي شهدناها وسقوط نظام بشار الاسد في سوريا وتراجع خط الممانعة والحصار وفائض القوة”.
