#dfp #adsense

الانتخابات الرئاسية.. كرم: ترشيح جعجع جدّي دائماً

حجم الخط

الانتخابات الرئاسية.. كرم: ترشيح جعجع دائماً جدّي

يتراجع العد العكسي لجلسة الانتخابات الرئاسية في 9 كانون الثاني، في ظل عدم القدرة لحد هذا التاريخ من التوصل إلى اسم قادر على تلقف المرحلة الانتقالية التي سيقوم بها في البلاد. من هنا، رجحت أوساط “اللواء” أن يمتلئ صندوق الاقتراع بالأوراق المحبَّرة أو البيضاء، بانتظار انبلاج تفاهم جدّي، تلتقي حوله اكثرية ثلثي اعضاء المجلس النيابي، أو الأكثرية المطلقة (64+1)، في دورة أولى أو ثانية أو حتى ثالثة، المهم أن الجلسة لن تقفل قبل أن يصعد “الدخان الأبيض” من جلسة الانتخابات الرئاسية من ساحة النجمة.

في هذا المجال، قال عضو كتلة الجمهورية القوية النائب الدكتور فادي كرم لـ”اللواء” حول جدية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بالترشح ومتى يمكن ان يعلنه رسمياً: ان ترشيح الدكتور جعجع دائماً جدّي انطلاقاً من انه الاكثر تمثيلاً مسيحياً ورئيس اكبر تكتل نيابي، ولديه رؤية ويمتلك مقومات وصفات الرئيس الصلب القادر على ان يدير البلد ويحترم سيادته ويحقق الاصلاحات. من هذا المنطلق ترشيحه دائم وجدّي وطبيعي.

واستدرك كرم قائلاً: لكن لن يعلن الدكتور جعجع ترشيحه حاليا بالطريقة التقليدية، لأن ترشيحه إن لم يكن مؤمّناً بتأييد الكتل النيابية الواسعة يكون ترشيحاً لا معنى له. لذلك جرى بحث هذا الامر مع بعض الكتل، وابدى عدد منها إيجابية تجاه هذا الموضوع، وهي تدرس الوضع، واذا تبنوا ترشيح جعجع لجلسة الانتخابات الرئاسية يبلغوننا هذا الامر. عندها ندرس كيفية الاعلان عن هذا الترشيح. لكن حتى الان لا يمكن ان نقول ان هناك إجابات واضحة.

بالنسبة لموقف السعودية، قال كرم: نحن على تواصل دائم مع المملكة وعندما يكون هناك شيء للإعلان نعلن عنه في وقته. وحول ما تسرب عن موقف باسيل بدعم ترشيح جعجع وهل هو جدّي او مناورة؟ قال الدكتور كرم: لا اعلق على تسريبات اعلامية، لكني اعلق على ما تبلغناه من التيار الحر بأنه يدعم ترشيح جعجع اذا وافق عليه ثنائي امل و”الحزب”، واعتقد ان هذا امر غير جدّي وربما تكون مناورة مع الثنائي لكن لا علم لي بالموضوع..

يبقى الأهم بنظر مصادر نيابية توافق الكتل النيابية على الاسم الذي سترسو عليه مشاورات الايام المقبلة قبل جلسة 9 الشهر الحالي، بخاصة بعد عدم تبلور تشكيل التكتل السني– الوطني الذي كان يفترض ان يُبصر النور الاسبوع الماضي بعشرين نائباً تقريباً، وتأخر ذلك لأسباب تتعلق بتركيبته، بحيث سيتم البحث في جعله تكتلاً عابرا للطوائف يضم نواباً من كل الطوائف والمذاهب لا تكتلاً مذهبياً سنّياً “بتلوينة” مسيحية خفيفة، وعلى هذا ما زالت المشاورات قائمة بين الاعضاء المفترضين للتكتل.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل