#dfp #adsense

بري: الرئيس ليس معلباً.. ما المانع من الاجتماع مع جعجع؟

حجم الخط

بري: الرئيس ليس معلباً.. ما المانع من الاجتماع مع جعجع؟

عماد مرمل – الجمهورية

قبل أقل من اسبوع على انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 9 كانون الثاني، لا يزال السيناريو الذي ينتظرها غير واضح وغير نهائي، ما فتح الباب أمام توقعات متضاربة للقارئين في كفّها، فيما تبدو رئاسة مجلس النواب على رأسها الرئيس نبيه بري مصرّاً من جهته على الذهاب في مغامرة الجلسة حتى النهاية. ومن المؤكد بأن بري لن يقفل أبواب المجلس إلا عقب صعود الدخان الأبيض بحسب كلامه.. فهل يتم حسم ملف الانتخابات الرئاسية قبل تاريخ الجلسة أم بعدها؟

يؤكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره أنّ جلسة 9 كانون الثاني النيابية ستبقى منعقدة بلا انقطاع حتى ولادة رئيس الجمهورية. ويضيف: “ستكون جلسة بدورات متتالية، ولن ارفعها الّا بعد إنجاز عملية انتخاب الرئيس مهما طال الوقت”.

ضمن سياق التلويح بكل الفرضيات، يستعيد بري أرشيف المجلس النيابي، مشيراً إلى أنّ إحدى الجلسات التشريعية التي ترأسها استمرت لثلاثة ايام متتالية.

ويلفت بري إلى انّه عندما حدّد موعد الجلسة في 9 كانون الثاني، إنما تعمّد ان تكون المدة الفاصلة عنها 5 اسابيع تقريباً، على أمل أن تشكّل هذه الفترة فرصة للتوافق على اسم الرئيس، ولكنها تكاد تنتهي من دون أن تستطيع الكتل النيابية التفاهم.

ينفي بري ان يكون قد أخفى اسم الرئيس المقبل في جيبه إلى حين الكشف عنه عندما تحين اللحظة المناسبة، مؤكّداً انّ هوية الشخصية التي ستملأ الشغور في قصر بعبدا لا تزال غامضة.

يشير بري إلى انّها من المرات القليلة في التاريخ اللبناني التي لا يُعرف فيها اسم رئيس الجمهورية قبل اسبوع من موعد الجلسة الانتخابية، “وهذا مؤشر إلى انّ الرئيس المفترض ليس معلّباً، وبالتالي فإنّ كل الاحتمالات تبدو مفتوحة من الآن وحتى موعد حصول الولادة الرئاسية”.

يوضح أنّ وزبر الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان سيزور لبنان قريباً، مشدّداً على أنّ علاقته بالمملكة العربية السعودية كانت على الدوام جيدة.

يعتبر بري أنّ سوريا والسعودية ومصر هي من ركائز المنطقة وتوازناتها، آملاً في ان تستعيد سوريا موقعها ضمن هذه المعادلة الجيوسياسية.

عن رأيه في الاتجاه الضمني المستجد لدى البعض في الداخل ممن أصبح يفضّل إرجاء الانتخاب إلى ما بعد تسلّم الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة رسمياً، يقول بري: “إذا صح ذلك، فغريب ان ينقلب هؤلاء على أنفسهم بعدما كانوا أكثر المستعجلين لإجراء الانتخابات الرئاسية”.

عمّا إذا كان مستعداً لاستقبال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إذا طلب الاجتماع به، يجيب بري: “وما المانع؟”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل