رفع الممثل والمخرج جاستن بالدوني دعوى قضائية ضخمة ضد صحيفة “نيويورك تايمز”، مطالباً بتعويضات تصل إلى 250 مليون دولار، على خلفية تغطية الصحيفة لقضية التحرش الجنسي التي اتهمته بها زميلته في فيلم “It Ends With Us”، الممثلة بليك ليفلي. وأشار بالدوني في دعواه، التي قُدمت في محكمة لوس أنجلوس، إلى أن الصحيفة نشرت رواية أحادية الجانب تعتمد على ادعاءات ليفلي دون التحقق من الأدلة المتوفرة التي تدحض هذه الاتهامات. تأتي هذه القضية وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بتشويه السمعة وتنظيم حملات تستهدف الأضرار الشخصية، ما يعكس تصعيداً قانونياً وإعلامياً يثير اهتمام الجمهور والمتابعين.
يُقاضي بالدوني واستوديوهات “وايفارير” ومدراء العلاقات العامة التابعين له صحيفة “نيويورك تايمز” للحصول على تعويضات بقيمة 250 مليون دولار.
رفع الممثل والمخرج جاستن بالدوني دعوى قضائية ضد صحيفة “نيويورك تايمز”، بسبب الطريقة التي غطّت بها إعلامياً قضيّة التحرش الجنسي المرفوعة ضده من زميلته في فيلم “It Ends With Us” الممثلة بليك ليفلي.
د تقدّم بالدوني (40 عاماً) بالدعوى القضائية في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، بسبب تغطية “نيويورك تايمز” للدعوى القضائية، التي رفعتها ليفلي، والتي اتّهمت فيها بالدوني بالتحرش الجنسي أثناء التصوير، بالإضافة إلى تنظيم “حملة تشويه” ضدها في الأشهر التي تلت ذلك.
بحسب موقع “The Independent”، تزعم الدعوى أن الصحيفة “اعتمدت بشكل شبه كامل على رواية ليفلي، التي لم يتم التحقُّق منها، والتي تخدم مصالحها الذاتية”، فيما تجاهلت “وفرة من الأدلة التي تناقض ادعاءاتها وتكشف دوافعها الحقيقية”.
يقاضي بالدوني والمدّعون الآخرون، بمن في ذلك استوديوهات “وايفارير” ومديرو العلاقات العامة التابعون له، للحصول على تعويضات بقيمة 250 مليون دولار.
تقول الدعوى القضائية التي رفعها بالدوني إنّ الوسيلة الإعلامية المعروفة دفعت “رواية كاذبة” من خلال “انتقاء رسائل خاصة خارجة عن السياق (في بعض الحالات تم التلاعب بها)” لم تكن موجهة إلى أعين الخارج”.
يزعم بالدوني والمدّعون أن صحيفة “تايمز” صمّمت تقريرها “لتشويه صورته” و”خلق انطباع بعدم النزاهة ولا يوجد أيّ شيء من هذا القبيل”.
ظهرت قصة صحيفة “نيويورك تايمز” بعد أن اتّهمت ليفلي (37 عاماً) بالدوني بالتحرش بها جنسياً وتنظيم “حملة تشويه” ضدها في الأشهر التي تلت تصوير فيلم “It Ends With Us”.