#dfp #adsense

خاص ـ بعبدا تنتظر.. المطلوب رئيس يضرب يده على الطاولة

حجم الخط

يبدو أن منسوب التشاؤم يتساوى مع التفاؤل في ملف رئاسة الجمهورية وجلسة 9 كانون الثاني المرتقبة. هذا التعادل يعود إلى التوازنات النيابية التي لم تتغير إلى حد ما حتى الآن، فالانتخابات النيابية الأخيرة أفرزت تلك النتائج، وإن كان بعض الكتل يبدل مزاجه، لكن المنطومة لا تزال على تكتلاتها التي أدخلت لبنان في الشغور نتيجة تعطيلها للإستحقاقات الدستورية.

مصادر مطلعة ترى أن الحزب يحاول التعويض داخلياً، ومن جهة أخرى يعطي بعض الإشارات الجيدة بأنه يريد إتمام الاستحقاق الرئاسي، لكن على أي قاعدة؟، فهو غير قادر على فرض رئيس ممانع، بالتالي، أي حديث من قبل الحزب عن استعداده للتعاون ليس بمكانه، فمحاولة استبدال الرئيس الممانع بآخر خاضع، لن تمر حتماً، وباتت مكشوفة والمعارضة ستكون بالمرصاد لتلك المحاولة وستفشل.

تتابع المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “المنظومة تخطئ بقراءتها، وعليها أن تقرأ نتائج المرحلة الحالية وتبدلاتها المفصلية التي غيرت التوازنات السياسية الإقليمية، صحيح أن التوازنات الداخلية لم تمس، إلا أن ميزان القوى الإقليمي تبدل بفعل الضربة على حماس والحزب، ومن بعدها سقوط الأسد، بالتالي، لم تعد لإيران كلمة مؤثرة مهما حاولت التظاهر بالقوة، وعلى المنظومة التعامل انطلاقاً من هذا الواقع المستجد لإنقاذ لبنان ولبننة نفسها بعيداً عن أي تدخل إقليمي”.

من جهة أخرى، ترى المصادر أن المرحلة لا تتطلب أي رئيس، فلبنان يمر بمرحلة حرجة وهامة، ومفصلية يجب التعامل معها بطريقة ذكية تواكب هذه التغييرات، أي أن المطلوب رئيس يؤمن بالدستور وتطبيقه، رئيس ينفذ قرار وقف إطلاق النار بدقة، ويقوم بتنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701 ومندرجاته، ويطالب بتشكيل حكومة متجانسة مع المرحلة الحالية تدعم الرئاسة الأولى وتواكب متطلبات لبنان من أجل عودة الإستقرار والمضي قدماً نحو بناء دولة، وأي خيارات أخرى وبديلة، ستكون بمثابة المراوحة، وإبقاء لبنان في دائرة الخطر، وتعرضه إلى نكسات اقتصادية لا يمكن الخروج منها، خصوصاً أن المجتمع العربي والغربي ينتظر منا التصرف بعقلانية من أجل ان يمد يده للبنان ومساعدته، والبقاء على المنظومة الحالية، سيعني أننا سنبقى في مكاننا، ولا مساعدات ستأتي إلى لبنان.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل