.jpg)
استهل سيرجيو كونسيساو مشواره كمدرب لفريق ميلان بفوز مثير على يوفنتوس بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس السوبر الإيطالي يوم الجمعة، ليحجز مقعداً في النهائي أمام إنتر ميلان يوم الإثنين المقبل. سيرجيو كونسيساو هو مدرب كرة قدم برتغالي ولاعب دولي سابق، يُعرف بأسلوبه الحماسي والصارم سواء داخل الملعب أو في مسيرته التدريبية. يتمتع بتاريخ رياضي حافل كلاعب ومدرب، وقد حقق نجاحات لافتة في عدة أندية أوروبية.
وعلى الرغم من النتيجة الإيجابية، أبدى كونسيساو صراحته المعتادة وقال إنه لا يسعى لتكوين صداقات مع اللاعبين، بل لتحقيق الانتصارات.
تصريحات بعد المباراة
قال كونسيساو لمنصة “ميدياست”:
“بعد أول 45 دقيقة، لم أكن لطيفاً مع اللاعبين. كنت غاضباً لأن الفريق لم ينفذ الخطة كما يجب. إنها مجموعة متواضعة لكنها تفتقر أحياناً للشراسة المطلوبة لتحقيق المزيد. سنعمل على تحسين ذلك بمرور الوقت”.
وأضاف: “لست شخصاً لطيفاً للغاية ولا أحب معانقة اللاعبين. غالباً ما أكون غاضباً، لكن هذا النهج هو ما تحتاجه المجموعة. أنا سعيد بأدائهم، فهم تقبلوا مدرباً لا يبتسم كثيراً. أنا هنا للفوز وليس لتكوين صداقات”.
تفاصيل المباراة
تقدم يوفنتوس في الشوط الأول، لكن ميلان عاد بعد حديث المدرب في الاستراحة ليحقق الانتصار بفضل الأداء الحماسي.
موقف الفريق
يتولى كونسيساو القيادة بعد إقالة المدرب السابق باولو فونسيكا يوم الإثنين الماضي، ويواجه تحديات كبيرة في تحسين وضع الفريق الذي يحتل حالياً المركز الثامن في الدوري الإيطالي.
لحظة عائلية
وفي مشهد استثنائي، عانق كونسيساو نجله فرانسيسكو، لاعب يوفنتوس، عقب المباراة. وعن ذلك، قال المدرب:
“في نهاية المباراة، كنت سعيداً بالفوز، لكنه كان أكثر حزناً، وهذا جزء من الحياة”.
يبدو أن كونسيساو قد بدأ مشواره في ميلان بأسلوب قوي ومباشر، واضعاً الفوز كهدف رئيسي في قيادته للفريق.
بدأ كونسيساو مسيرته الاحترافية في البرتغال مع أندية محلية قبل أن ينتقل إلى المستوى الأوروبي، حيث لعب في العديد من الدوريات الكبرى.
أبرز الأندية التي لعب لها:
بورتو (البرتغال): بدأ مسيرته الاحترافية وتألق مع الفريق.
لاتسيو (إيطاليا): ساهم في تحقيق نجاحات محلية وأوروبية، بما في ذلك الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية.
إنتر ميلان (إيطاليا): كان جزءاً من مشروع الفريق الطموح في أوائل الألفية.
بارما (إيطاليا): شارك في الدوري الإيطالي مع الفريق المعروف بتاريخه العريق.
ستاندار لييج (بلجيكا): أنهى مسيرته هناك حيث لعب دوراً قيادياً.
الإنجازات كلاعب:
فاز بالعديد من البطولات المحلية والأوروبية، أبرزها كأس الكؤوس الأوروبية مع لاتسيو.
مثل المنتخب البرتغالي في العديد من البطولات الدولية، بما في ذلك كأس الأمم الأوروبية 2000 وكأس العالم 2002.
سجل هدفاً لا يُنسى في شباك ألمانيا خلال يورو 2000 في مباراة انتهت بفوز البرتغال 3-0.