#adsense

سوريا.. مقتل مطلوب متهم بارتكاب جرائم حرب باشتباكات في اللاذقية

حجم الخط

تشهد سوريا استمراراً في حالة الاضطراب الأمني والتوترات المسلحة، مع تزايد الأحداث التي تعكس تعقيد المشهد الداخلي بعد سقوط النظام السابق. في اللاذقية، قتل شخص متهم بارتكاب جرائم حرب خلال حقبة بشار الأسد، وذلك في اشتباك مع القوى الأمنية أسفر أيضاً عن مقتل عنصرين من إدارة العمليات العسكرية. كما شنت القوى الأمنية حملات واسعة في مناطق متفرقة، شملت القبض على مطلوبين بتهم ارتكاب مجازر في بانياس، والتفتيش عن أسلحة مسروقة في ريف دمشق.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد، بمقتل شخص مطلوب متهم بارتكاب جرائم حرب في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، في حي العوينة باللاذقية.

وأشار المرصد إلى مقتل عنصرين من القوى الأمنية في إدارة العمليات العسكرية، في حي العوينة باللاذقية، في هجوم بقنبلة رماها مطلوب متهم بارتكاب جرائم حرب، في حين تمكن عناصر القوى الأمنية من تصفية المطلوب.

ولم يذكر المرصد اسم الشخص المتهم بارتكاب جرائم حرب والذي تمت تصفيته.

أضاف المرصد أن ‏إدارة العمليات العسكرية ألقت القبض، يوم الأحد، على مطلوبين اثنين بتهمة ارتكاب مجازر بحق أهالي مدينة بانياس في ريف طرطوس.

في مدينة التل في ريف دمشق، شنت القوى الأمنية حملة تفتيش بحثا عن السلاح الذي سرق من الوحدات العسكرية للنظام السابق إضافة لتوقيف مطلوبين بتهم ارتكاب جرائم وانتهاكات، وتمكنت القوى الأمنية من اعتقال العشرات.

شهدت مدينة الصنمين بريف درعا جنوبي سوريا، يوم الأحد، اشتباكات عنيفة بين عدة أطراف، ما أدى إلى حالة من الفوضى واستنفار أمني.

قال مسؤول إدارة العمليات العسكرية إن “اشتباكات عنيفة حصلت بين عدة أطراف بمدينة الصنمين بريف درعا، استنفرت على إثرها قواتنا وتوجهت إلى مكان الاشتباك”.

أوضح المسؤول لوكالة الأنباء السورية: “بعد تدخل قواتنا تم الاتفاق على فض الاشتباكات بشكل فوري بين جميع الأطراف، واستلامنا جميع الأماكن الحكومية وتوفير الحماية للمرافق العامة، بالإضافة لسحب السلاح الثقيل والمتوسط من المجموعات المحلية”.

تابع أنه تم الاتفاق أيضا على “انتشار قواتنا وإدارة الأمن العام ووضع حواجز في المنطقة، و بيّنا أنه يمكن للجهات أن ترفع الدعاوى الشخصية إلى المحكمة ويتحاكم الجميع إلى القضاء”.

قالت وسائل إعلام سورية، إن الاشتباكات وقعت بين فصائل مسلحة محلية في مدينة الصنمين.

الخميس الماضي، قتل شخصان جراء اشتباكات عشائرية في درعا، بين أفراد من عشائر البدو جراء خلاف قديم.

وكانا القتيلان يقودان مجموعات مسلحة تتهم بارتكاب انتهاكات بحق الأهالي منها قطع الطريق.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل