#dfp #adsense

سوريا.. قرار أميركي مرتقب بتخفيف القيود على المساعدات

حجم الخط

تشهد السياسة الدولية تجاه سوريا تطورات لافتة في ظل تغييرات إقليمية ودولية مؤثرة. وفي خطوة تعكس توازناً بين الأبعاد الإنسانية والسياسية، تستعد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للإعلان عن تخفيف القيود على المساعدات الإنسانية لسوريا، مع الحفاظ على العقوبات الاقتصادية المفروضة على الحكومة الجديدة في دمشق. تأتي هذه الخطوة في وقت تتابع فيه القوى الغربية عن كثب التحولات السياسية في البلاد، بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد إثر حرب استمرت لأكثر من عقد. ومن المتوقع أن تسهم هذه التحركات في تسريع الإغاثة الإنسانية، مع تعزيز التواصل الدولي لدعم انتقال سياسي شامل ومستدام في سوريا.

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستعلن، اليوم الاثنين، تخفيف القيود على المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وتسريع تسليم الإمدادات الأساسية بدون رفع القيود التي تكبل مساعدات أخرى للحكومة الجديدة في دمشق.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين، إن هذه الخطوة التي وافقت عليها الإدارة الأميركية مطلع الأسبوع، تفوض وزارة الخزانة لإصدار الإعفاءات لجماعات الإغاثة والشركات التي توفر أساسيات مثل الماء والكهرباء وغيرها من الإمدادات الإنسانية.

وبحسب الصحيفة، تعتزم إدارة الرئيس جو بايدن إعلان قرارها، اليوم الاثنين، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن واشنطن لن ترفع العقوبات المفروضة على سوريا حتى يتوضح المسار الذي ستتخذه السلطات الجديدة للبلاد.

ومن المتوقع أن يستمر تخفيف القيود المفروضة على مانحي المساعدات الإنسانية لسوريا لمدة ستة أشهر.

لقاء أميركي أوروبي

هذا ويعتزم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عقد لقاء في روما، الخميس، مع وزراء خارجية أوروبيين بشأن سوريا، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب للتواصل مع القيادة السورية الجديدة.

أفاد بيان لوزارة الخارجية الأميركية صدر خلال زيارة بلينكن لسيول، الاثنين، أن وزير الخارجية الأميركي “سيلتقي نظراء أوروبيين لدعم انتقال سياسي سلمي وشامل بقيادة وملكية سوريين”.

لم تحدد الخارجية الأميركية بشكل فوري الوزراء الأوروبيين المشاركين في اللقاء.

أطاحت فصائل معارضة مسلحة بالرئيس السوري بشار الأسد في هجوم خاطف الشهر الماضي بعد حرب دامية استمرت 13 عاما.

مذاك، تأمل القوى الغربية بحذر في أن يتحقق استقرار أكبر في سوريا، خاصة بعد أزمة اللاجئين الكبرى التي تسببت بها الحرب السورية ووصلت ارتداداتها إلى السياسة الأوروبية.

الشهر الماضي، التقت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف بقائد العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، حيث أعلنت عن رفع واشنطن مكافأة مالية كانت مخصصة لمن يقدم معلومات عنه.

كما رحبت ليف بـ”الرسائل الإيجابية” التي وجهها الشرع، بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية الأقليات، قائلة إنه تعهد بأن سوريا لن تشكل تهديدا للدول المجاورة.

منع إيران من الظهور مجددا

ومنذ أيام، كشفت السفارة الأميركية في دمشق أن مسؤولين أميركيين التقوا مع السلطات المؤقتة في دمشق. وأوضح بيان للسفارة أن المسؤولين الأميركيين شددوا على ضرورة منع إيران من الظهور مجددا في سوريا.

كما أكدوا أهمية تمثيل جميع السوريين بشكل كامل، وضمان عملية سياسية شاملة، إضافة إلى مناقشة حماية المواطنين الأميركيين، والتأكد من مصير المختفين منهم بسوريا، بحسب بيان واشنطن.

قالت السفارة في بيان نشرته على صفحتها بموقع “فيسبوك” اليوم، إن مسؤولين أميركيين اجتمعوا مع السلطات المؤقتة في دمشق، وأثاروا الحاجة إلى حماية المواطنين الأميركيين، والتأكد من مصير الأميركيين المختفين، مثل أوستن تايس ومجد كمالماز.

كما شددوا على مواصلة القتال ضد تنظيم داعش، وتمثيل جميع السوريين بشكل كامل، وضمان عملية سياسية شاملة.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل