#dfp #adsense

سوريا.. وزير الدفاع يعلن “خطوة” على طريق تنظيم الجيش

حجم الخط

سوريا.. وزير الدفاع يعلن "خطوة" على طريق تنظيم الجيش

يمثل سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول نقطة تحول تاريخية في سوريا، حيث أنهى حكمًا استمر لعقود من الزمن وأدخل البلاد في مرحلة جديدة من التغيير السياسي والاجتماعي. من هنا، أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، يوم الإثنين، عن بدء الجلسات مع الفصائل العسكرية لوضع آليات دمجها ضمن وزارة الدفاع في سوريا.

وقال أبو قصرة: “بناءً على توجيهات القيادة العامة لإعادة هيكلة القوات المسلحة وتنظيم الجيش العربي السوري، بدأنا جلسات مع الفصائل العسكرية لوضع خطوات محددة لدمجها في وزارة الدفاع، بهدف تحقيق الاستقرار في البنية التنظيمية للقوات المسلحة ووضع خارطة طريق واضحة”.

من جانبه، صرّح قائد الإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، بأن جميع الفصائل العسكرية ستدمج ضمن مؤسسة موحدة تحت إشراف وزارة الدفاع في الجيش السوري الجديد، في خطوة تهدف إلى توحيد القوى العسكرية وتنظيمها ضمن إطار مؤسساتي متكامل.

يُذكر أن مرهف أبو قصرة شغل سابقًا منصب القائد العسكري في هيئة تحرير الشام، حيث كان له دور بارز في إدارة العمليات العسكرية التي أسفرت عن إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الثاني.

يمثل سقوط نظام الأسد نهاية حقبة من القمع والصراع في سوريا، ويفتح الباب أمام السوريين لبناء مستقبل جديد قائم على الحرية والعدالة والمساواة. ورغم التحديات الكبيرة، فإن الأمل في إعادة بناء سوريا يظل حاضرًا لدى جميع من يؤمنون بقدرة الشعب السوري على تجاوز مأساته وصنع مستقبل أفضل.

اشتدت المعارك بين الفصائل المعارضة والقوات الموالية للنظام في الأشهر الأخيرة، حيث تمكنت المعارضة من تحقيق انتصارات استراتيجية.

كانت المعركة الحاسمة في العاصمة دمشق، حيث انهارت دفاعات النظام في ظل انسحاب وحدات عسكرية رئيسية وانشقاقات واسعة في صفوف الجيش.

تزامنت هذه التطورات مع ضغط دولي وإقليمي متزايد، بالإضافة إلى تراجع الدعم العسكري والاقتصادي للنظام من حلفائه.

لعبت الفصائل المسلحة، بقيادة شخصيات بارزة مثل مرهف أبو قصرة، دورًا حاسمًا في إنهاء سيطرة النظام.

كانت العملية الأخيرة منسقة بين مختلف الفصائل ضمن خطة عسكرية محكمة أدت إلى السيطرة الكاملة على دمشق في غضون أيام.

 

 

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل