#adsense

مانشيت موقع “القوات”: دقت ساعة الرئاسة

حجم الخط

الرئاسة

دقت ساعة الاستحقاق الرئاسي ودخلنا في الربع ساعة الاخيرة لجلسة 9 كانون الثاني المرتقبة، ومعها تكثفت اللقاءات والمشاورات التي لم تهدأ على مدار الساعة من اجل الخروج بموقف جامع يؤدي إلى انهاء الشغور، وتصاعد الدخان الأبيض من المجلس النيابي، لكن لا شيء محسوماً، ولا دليل دامغاً على أن جلسة 9 الحالي ستكون الحاسمة أو النهائية، لأن هناك من يريد اللعب على الحبلين لتمرير تهريبة ما، أو استغلال النصاب لكسب مكتسبات سياسية فقدها في الحرب الأخيرة على لبنان.

مصادر مطلعة تعتبر أن الجهود مكثفة، واللقاءات جدية من قبل كافة الأفرقاء، والأسماء باتت معروفة، لكن لا أحد من الأفرقاء يريد كشف أوراقه قبل أوانها لتجنّب حرق الأسماء، وعندها ستفشل الجلسة الانتخابية المرتقبة، لكن اللقاءات التي حصلت وتحصل في الساعات الأخيرة حاسمة، والسيناريوهات أعدت، والمعارضة تعمل بجهد لمواجهة أي عملية عرقلة أو استغلال وأخذ لبنان إلى أماكن لا مصلحة له فيها.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية: “الجميع اعد العدة، والموفد السعودي استمزج جميع الأراء، وخرج بنتيجة شبه موحدة حول هوية الرئيس المقبل، إلا في حال أراد الفريق الممانع العودة أو البقاء في دائرة جر لبنان مجدداً إلى الحضن الإيراني، لكن كافة محاولات الممانعة ستفشل، لأن المعارضة حاسمة ولن تقبل بأي رئيس لا يتناسب مع المرحلة الجديدة، لأن لا مجال للعودة إلى الوراء بعد الشغور المزمن الذي عاشه لبنان. بالتالي، لا بد من انتخاب رئيس بمواصفات باتت واضحة والجميع يعرفها، باستثناء “الحزب” الذي لا يزال يهرب إلى الأمام رافضاً الواقع المستجد”.

تتابع المصادر: “الحزب بدأ يحارب الطواحين، وهذا دليل إرباك، ويدل على ان الأفق مسدود في وجهه، ويريد استغلال الربع ساعة الأخيرة علّه يحصّل في السياسة على ما خسره في الحرب، لكن لا مساومات، ولا صفقات على حساب الدستور والقانون، ولا بديل عن تسليم سلاح الحزب غير الشرعي”.

من جهة أخرى، أتت زيارة الموفدين لتؤكد أن لبنان بات على سكة التعافي، وعاد إلى المشهد الدولي السياسي، وخصوصاً المشهد العربي، بعد سنوات من الجفاف والابتعاد عن الموقف العربي نتيجة سلوك الحزب الذي أدخل لبنان في كنف إيران وأبعده عن محيطه العربي. زيارة الموفد السعودي ومن بعده الموفد الأميركي أموس هوكشتاين، رسالة واضحة بأن اللعب والمراوغة والالتفاف على القرارات الدولية والتهرب من تنفيذها، لن يمر هذه المرة.

مصادر دبلوماسية عربية، تشير إلى أن لبنان عاد وبقوة إلى الساحة العربية ومن الباب العريض، فالموفد السعودي كان واضحاً، وأظهر عن اهتمام عربي وخليجي بلبنان، وبخريطة الطريق التي تضع لبنان على سكة التعافي من جديد، لكن هناك متطلبات لا بد للبنان القيام بها، تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية بمواصفات محددة، تليها تشكيل حكومة تواكب مواصفات الرئاسة الأولى من حيث هوية رئيس الحكومة والوزراء، والأهم بيانها الوزاري الذي يجب أن يكون خالياً من أي دعم للسلاح غير الشرعي، وإلا لا ثقة لأي دولة عربية بحكومة لا تحظى بالمواصفات المطلوبة.

المصادر ذاتها ترى عبر موقع “القوات اللبنانية”، أن لبنان لم يغب عن اهتمامات الدول الخليجية وخصوصاً السعودية، لكن الحزب بسلوكه، أظهر عداء للمملكة، وتعمّد ابعاد لبنان عن حضنه العربي الذي يشكل ركيزة أساسية، وأدخل لبنان في المشروع الإيراني الذي دمّر المنطقة وبعض الدول كلبنان وسوريا واليمن والعراق، ومع إضعاف مشروع هذا المحور، كان لا بد من عودة لبنان إلى مكانه الطبيعي الذي يشبهه.

تأمل المصادر بأن يتم انتخاب رئيس في الموعد المحدد، وأن يمضي لبنان نحو سياسة سليمة تعيد بناء مؤسساته، ويقوم بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة من أجل تدفق المساعدات من قبل الدول العربية المستعدة لإعادة المساهمة بنهوض لبنان، وتريد الخير له من جديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل