
تعتزم إدارة الرئيس جو بايدن تعتزم تحويل 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لمصر إلى لبنان. هذه الأموال المخصصة ستُستخدم لتعزيز احترافية القوات المسلحة اللبنانية، وتأمين الحدود، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الأمنية المتأثرة بالتحولات السياسية في سوريا. وبحسب إدارة بايدن، فإن تعزيز الجيش اللبناني قد يساعد في منع “الحزب” المدعوم من إيران من تعطيل عملية الانتقال السياسي في سوريا، خاصةً أن الحزب لعب دورًا بارزًا في دعم نظام الأسد خلال الحرب الأهلية.
من هنا، أفادت وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية بأن إدارة الرئيس جو بايدن تعتزم تحويل 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لمصر إلى لبنان.
وفقًا لوكالة “رويترز”، ذكرت الوثيقة التي قُدّمت إلى الكونغرس أن “القوات المسلحة اللبنانية تُعتبر شريكًا أساسيًا في الحفاظ على اتفاق 27 تشرين الأول 2024 بين إسرائيل ولبنان لوقف الأعمال العدائية، والحد من تهديدات “الحزب” لإسرائيل”.
وأشارت الوثيقة إلى أن الأموال المخصصة ستُستخدم لتعزيز احترافية القوات المسلحة اللبنانية، وتأمين الحدود، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الأمنية المتأثرة بالتحولات السياسية في سوريا.
وأضافت الوثيقة: “تظل الولايات المتحدة الشريك الأمني الأول للبنان، ويسهم الدعم الأميركي للقوات المسلحة اللبنانية بشكل مباشر في تأمين لبنان واستقرار منطقة المشرق العربي بشكل أوسع”. كما أوضحت أن تعزيز الجيش اللبناني قد يساعد في منع “الحزب” المدعوم من إيران من تعطيل عملية الانتقال السياسي في سوريا، خاصةً أن الحزب لعب دورًا بارزًا في دعم نظام الأسد خلال الحرب الأهلية.
وأشارت الوثيقة إلى دور مصر كشريك رئيسي في جهود إدارة بايدن لتقديم المساعدات إلى غزة، ومحاولاتها للتوسط في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وهي جهود لم تنجح حتى الآن.
وبموجب القانون الأميركي، يحق للكونغرس الاعتراض على إعادة تخصيص المساعدات العسكرية خلال 15 يومًا. ومع ذلك، صرّح أحد مساعدي الكونغرس المطلعين على العملية، طالبًا عدم الكشف عن هويته، أن المشرعين من المتوقع أن يرحبوا بهذا التحويل.
وقال المساعد لوكالة “رويترز”: “هذا التمويل الذي لم تكن مصر بحاجة ماسة إليه يمكن الآن إعادة توجيهه بشكل أفضل لدعم لبنان”.