#dfp #adsense

زوكربيرغ: “أين الطاقة الذكورية في الشركات”؟

حجم الخط

مارك زوكربيرغ هو رجل أعمال ومبرمج أمريكي، ومؤسس فيسبوك (Facebook)، الذي يُعد أكبر منصة للتواصل الاجتماعي في العالم. وُلد في 14 أيار 1984 في وايت بلينز، نيويورك، الولايات المتحدة. يشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة ميتا بلاتفورمز (Meta Platforms)، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب. بعد أيام قليلة من تعديل سياسة الإشراف على المحتوى لضمان “الحياد” في منصاته مثل إنستغرام وفيسبوك، خرج مالك شركة “ميتا” مارك زوكربيرغ بتصريحات انتقد فيها حيادية الشركات وغياب “طاقتها الذكورية”.

فقد عبر الرئيس التنفيذي للشركة العملاقة، عن أسفه لزيادة الشركات “المحايدة ثقافيا” والتي سعت إلى الابتعاد عن “الطاقة الذكورية”، مضيفا أن “ظهور الطاقة الذكورية جيدة إلى حد ما”.

قال خلال ظهوره في بودكاست جو روغان “Joe Rogan Experience”، يوم الجمعة الماضي: “أعتقد أن الطاقة الذكورية جيدة، ومن الواضح أن المجتمع لديه الكثير منها، لكنني أعتقد أن ثقافة الشركات تحاول الابتعاد عنها”، وفق ما نقلته “بلومبيرغ”.

كما أضاف: “وجود الطاقة الأنثوية، والطاقة الذكورية في الشركات أمر جيد. لكنني أعتقد أن ثقافة الشركات انجرفت نحو أن تكون شيئا أكثر حيادية إلى حد ما”.

وتابع زوكربيرغ الذي نشأ مع ثلاث شقيقات ولديه ثلاث بنات، بالقول “إذا كنتِ امرأة تنضمين إلى شركة، ربما تشعرين أن الشركة موجهة بشكل مفرط نحو الطاقة الذكورية”، مضيفاً “أنت تريد أن تتمكن النساء من النجاح وأن تكون هناك شركات قادرة على استغلال كل القيمة من وجود أشخاص جيدين بغض النظر عن خلفياتهم أو جنسهم”.

خطورة أثارت جدلاً
جاءت المقابلة بعد أيام فقط من تخفيف Meta لسياسات الإشراف على المحتوى الخاصة بـإنستغرام وفيسبوك، من خلال إلغاء برنامج التحقق من المعلومات المنشورة، واستبداله بملاحظات مجتمعية غير ملزمة، كما تفعل منصة “إكس”.

أوضحت”ميتا”، أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز حرية التعبير، وتقليل اتهامات التحيز في الإشراف على المحتوى.

كما أتى هذا التصريح، بعد سنوات من الانتقادات الموجهة إلى (Meta)، لفشلها في معالجة خطاب الكراهية، والمعلومات المضللة والمحتويات الإشكالية الأخرى، بشكل فعال على منصاتFacebook، وInstagram.

وتدعي “ميتا”، أن تعديل سياسة الإشراف على المحتوى، سيعزز الحوار المفتوح، ويضمن الحياد في الإشراف على المحتوى، بينما يشكك بعض خبراء الصناعة، في قدرة هذه التعديلات على مكافحة المعلومات الخاطئة بشكل فعال، وحذروا من أن الاعتماد على الاعتدال الذي يحركه المستخدم، قد يسمح بمرور المعلومات الخاطئة من دون رادع.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل