#dfp #adsense

ماسك: أزمة نقص البيانات تدفع الذكاء الاصطناعي نحو التعلم الذاتي

حجم الخط

ماسك: أزمة نقص البيانات تدفع الذكاء الاصطناعي نحو التعلم الذاتي

إيلون ماسك هو رجل أعمال ومهندس ومخترع وملياردير شهير، يُعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجال التكنولوجيا والابتكار. وُلد في 28 حزيران 1971 في بريتوريا، جنوب أفريقيا، ويحمل جنسيات كل من جنوب أفريقيا وكندا والولايات المتحدة. يشتهر ماسك بتأسيس وإدارة عدة شركات رائدة في مجالات متنوعة مثل الطاقة المتجددة، الفضاء، والذكاء الاصطناعي.

في هذا المجال، أفاد إيلون ماسك بأن شركات الذكاء الاصطناعي قد استنفدت جميع البيانات البشرية المتاحة لتدريب نماذجها، موضحًا أن “مجموع المعرفة البشرية” قد تم استغلاله بالكامل. وأشار إلى أن شركات التكنولوجيا ستضطر الآن إلى الاعتماد على “البيانات الاصطناعية”، وهي محتويات تنشئها نماذج الذكاء الاصطناعي بنفسها، لتطوير الأنظمة الجديدة، مؤكدًا أن هذه العملية قد بدأت بالفعل مع التسارع الكبير في تطور التكنولوجيا.

أوضح ماسك، مؤسس شركة “إكس إيه آي” للذكاء الاصطناعي عام 2023، أن نماذج مثل GPT-4o، التي تشغّل روبوت “شات جي بي تي”، تعتمد على كميات ضخمة من البيانات المتوفرة عبر الإنترنت لاستخلاص الأنماط. لكنه أضاف أن اللجوء إلى البيانات الاصطناعية بات الخيار الوحيد حاليًا، حيث يمكن للنماذج إنتاج محتوى مثل المقالات وتقييم أدائها ضمن حلقة مستمرة من التعلم الذاتي.

لفت ماسك إلى أن شركات كبرى مثل “ميتا”، و”مايكروسوفت”، و”غوغل”، و”أوبن إيه آي” قد بدأت بالفعل باتباع هذا النهج. لكنه حذّر من ظاهرة “الهلوسة” التي تواجه النماذج، حيث تنتج معلومات غير دقيقة أو غير منطقية، مما يصعّب عملية التحقق من صحة النتائج.

في تعليق على تصريحات ماسك، أشار أندرو دنكان، مدير الذكاء الاصطناعي الأساسي في معهد آلان تورينغ، إلى دراسة أكاديمية تتوقع نفاد البيانات المتاحة علنًا بحلول عام 2026. وأكد أن الاعتماد المفرط على البيانات الاصطناعية قد يؤدي إلى “تدهور أداء النماذج”، حيث تصبح المخرجات أقل جودة وإبداعًا بمرور الوقت. كما نبّه إلى أن تزايد المحتوى المُنتج عبر الذكاء الاصطناعي على الإنترنت قد يزيد من المخاطر إذا استُخدم في تدريب النماذج المستقبلية.

اختُتمت التصريحات بالتشديد على أهمية توفير بيانات عالية الجودة لتطوير الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المطالب من الصناعات الإبداعية بالحصول على تعويضات مقابل استخدام محتواها في عمليات التدريب.

 

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل