#adsense

“لبنان اليوم” يطلق الاستشارات النيابية في اليوم الرابع على انتخاب الرئيس الجديد

حجم الخط

لبنان

انطلقت صباح اليوم الإثنين المشاورات النيابية في قصر بعبدا بسرعة فائقة عقب 4 أيام فقط من انتخاب الرئيس جوزيف عون في لبنان اليوم. فأحد ما قبل التكليف كان أصعب من اثنين التكليف، بدأ نهاراً بهبوب عاصفة الرئيس نجيب ميقاتي، ومواجهة النائب فؤاد مخزومي له، لينتهي مساءً بالحديث عن هبوب رياح السفير نواف سلام. لينسحب عند الساعة الثامنة من صباح الإثنين مخزومي لصالح القاضي نواف سلام.

بحسب “نداء الوطن”، كتلة “اللقاء الديمقراطي”، التي اجتمعت مساء أمس برئاسة الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط، تريثت في التسمية وقررت إجراء المزيد من المشاورات وترك مسألة إعلان اسم الشخصية المقترحة لتشكيل الحكومة العتيدة ليعلنه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط اليوم بعد الاستشارات النيابية في بعبدا.

التريث قرأته مصادر عليمة على أنه يبقي مروحة الاختيار واسعة، وقد يتجه اللقاء الديمقراطي إلى تسمية السفير نواف سلام الذي سبق أن سماه جنبلاط في استشارات سابقة. والجدير ذكره أن عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حماده كان سمَّى أول من أمس السبت السفير نواف سلام.

وكانت لافتة تسمية النائب ميشال ضاهر للسفير نواف سلام، والمعروف عن النائب ضاهر قربه من الرئيس جوزيف عون.

ماذا عن الكتل والنواب الذين لا يسمّون الرئيس ميقاتي؟

نواب وكتل من المعارضة كانوا اجتمعوا مساء السبت في دارة النائب فؤاد مخزومي، وقرروا تأييد تسميته، في الموازاة صدرت أصوات تؤيد تسمية النائب ابراهيم منيمنة والسفير نواف سلام. هذا كان مساء السبت لتعود الأمور وتنقلب رأساً على عقب مساء أمس، فكرَّت سبحة التأييد للسفير نواف سلام .

مصادر متابعة عبر “نداء الوطن” وصفت سيناريو هبوب رياح السفير نواف سلام بهبوب رياح العماد جوزاف عون، واعتبرت هذه المصادر أنه إذا كان خطاب القسم هو “النسخة الأولية” للبيان الوزاري، فإنه يصعب على الرئيس ميقاتي التزام هذا البيان، في المقابل، يبدو خطاب القسم متناسقاً مع أفكار وكتابات السفير نواف سلام، وهي كتابات سيادية بامتياز.

وكان السفير نواف سلام أبلغ إلى عددٍ من النواب أنه مستعد لتولي رئاسة الحكومة، إذا استطاعت الكتل النيابية تأمين تسميته.

وتمهيداً لتبني هذه التسمية، انعقد اجتماع ليلي لنواب المعارضة في دارة النائب مخزومي لإقناعه بالانسحاب لصالح القاضي نواف سلام .

وفي حال حسمت بعض الكتل والشخصيات أمرها يتبين في “بوانتاج” تقديري لنواف سلام ليلاً الآتي:

31 نائباً للمعارضة، بالإضافة إلى عشرة نواب تغييريين، بالإضافة إلى نواب اللقاء الديمقراطي الثمانية مع عشرة نواب مستقلين، فيكون العدد الذي سيناله السفير سلام 59 نائباً، وإذا أيّد تكتل لبنان القوي سلام، يصبح العدد الذي سيناله اثنين وسبعين نائباً.

في الموازاة، كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إلى ان اتصالات نيابية مفتوحة شهدها ملف تكليف رئيس الحكومة قبيل موعد الاستشارات النيابية الذي ينطلق صباحاً.

قالت المصادر إن هذه الاتصالات لم تكن حتى وقت متأخر قد أفضت إلى حسم ارجحية التكليف، فساعة ترتفع الأصوات لمصلحة الرئيس نجيب ميقاتي ومرة أخرى يتم الضغط كي يكون مرشح المعارضة هو صاحب العدد الأكبر من الأصوات مع العلم أن المعارضة التي قالت أنها ستسمي النائب فؤاد مخزومي لم تعدل في موقفها للسير بمرشح آخر وهو النائب نواف سلام الذي يحظى اسمه بتأييد عدد لا بأس به من النواب.

واعتبرت أن المشهد لم يكتمل وهناك عملية شد حبال وخلال فترة قبل الظهر من الاستشارات لن يصار إلى التمكن من رسم أية نتيجة لأن رئيس الجمهورية يجري استشارات مع النواب، ثم مع الكتل النيابية الكبرى وبالتالي الصورة قد تظهر بعد الظهر، إلا أن الدستور هو من يتحكم بهذه العملية إذ أن البند 2 من المادة 53 من الدستور تنص على أن رئيس الجمهورية يسمي رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استنادا إلى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسميا على نتائجها.

وقالت إن رئيس الجمهورية على تأكيده بالإسراع في تأليف الحكومة من أجل وضع الأمور على السكة الصحيحة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل