#adsense

متى يكون التخدير خطيراً؟

حجم الخط

التخدير هو عملية تهدف إلى منع الشعور بالألم أثناء الإجراءات الطبية والجراحية، ويتم ذلك من خلال استخدام أدوية أو مواد كيميائية تؤثر على الأعصاب أو المنطقة المستهدفة لتقليل أو إلغاء الإحساس. توجد أنواع مختلفة من التخدير. يعاني العديد من الأشخاص من خوف عند زيارة طبيب الأسنان، وهو خوف له ما يبرره، حيث تنشر وسائل الإعلام العديد من التقارير حول الحوادث التي قد تحدث في عيادات طب الأسنان.

يوضح الدكتور أرتيوم خارلاموف، جراح الوجه والفكين، ما إذا كان التخدير المستخدم في طب الأسنان الحديث يشكل خطراً، مشيراً إلى أن التخدير الموضعي، الذي يُعطى عن طريق حقنة في اللثة، هو الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية، وتعتبر آمنة للغاية عند مراعاة بعض العوامل.

ومع ذلك، يشير إلى أنه من المهم أن نعرف أن الأدوية المستخدمة في التخدير الموضعي تحتوي على نسبة عالية من المواد السامة، وعند عدم الالتزام بالجرعة المناسبة قد تؤدي إلى الإغماء والتسمم، بالإضافة إلى مشكلات صحية أخرى.

كما يُنبه الدكتور خارلاموف إلى أن المرضى الذين يعانون من أمراض في الكبد أو الكلى أو السكري قد يواجهون مضاعفات حتى عند استخدام جرعة صغيرة من أدوية التخدير. لذلك، من الضروري أن يُخبر المريض طبيب الأسنان بأي مشاكل صحية يعاني منها لتجنب المخاطر.

أنواع التخدير:

العام: يهدف إلى إيقاف جميع الأنشطة الحسية والعقلية في الجسم، مما يجعل الشخص في حالة من الغيبوبة التامة. يُستخدم هذا النوع في العمليات الجراحية الكبرى.

الموضعي: يقتصر على تخدير جزء معين من الجسم مثل اللثة أو الجلد أو الأنسجة السطحية. يُستخدم هذا النوع في العمليات الصغيرة مثل تنظيف الأسنان أو إزالة الخراجات.

الإقليمي: يشمل تخدير منطقة أكبر مثل الذراع أو الساق باستخدام تقنيات مثل التخدير النصفي أو النخاعي.

يتنوع حسب نوع العملية وحالة المريض، ويمكن أن يتضمن أدوية مثل المخدرات الموضعية (مثل الليدوكائين) أو التخدير العام عبر الأدوية الوريدية أو الغازية. يتم اختيار النوع الأنسب بناءً على العديد من العوامل بما في ذلك صحة المريض، ونوع العلاج، وعمر المريض، ومدى تعقيد الإجراء الطبي.

رغم أنه يستخدم بشكل واسع، إلا أنه يتطلب مراقبة دقيقة لتجنب أي آثار جانبية محتملة مثل الحساسية أو التسمم إذا لم يتم إعطاء الجرعة المناسبة.

 

خبر عاجل