#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: كما الرئاسة كذلك الحكومة.. التغيير تمّ

حجم الخط

الحكومة

بسلاسة وسلام، مرّت تسمية القاضي نواف سلام لتشكيل الحكومة الأولى لعهد رئيس الجمهورية جوزيف عون، حكومة جديدة لمرحلة جديدة أطلت على اللبنانيين مليئة بالأمل المنشود للانطلاق نحو بناء دولة فعلية بعيداً عن محور الممانعة الذي يبدو أنه لا يعيش أفضل أيامه، بعكس اللبنانيين الذين استبشروا خيراً بالعهد الجديد.

صفوة السلاسة عكّرته بعض التصريحات التي لم تكن على مستوى التغيير الذي طرأ، ووفقاً لمصادر نيابية، فإن المرحلة الجديدة بحاجة إلى وقت لدى بعض المتشائمين والعازفين على أوتار العهود القديمة التي وضعت اللبنانيين في معادلات سيئة جلبت الويلات لهم، وجعلتهم يعيشون في أزمات سياسية واقتصادية وأدخلتهم في حروب مدمرة، لكن مرة جديدة، صحّ الصحيح، وتحققت إرادة الشعب بالتغيير، وأبصرت آماله النور مع رئيس جمهورية جديد، وحكومة جديدة برئيس ونهج جديدين.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “مخاوف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ليست في مكانها، وإذا كان يعتبر نفسه مهزوماً فهذا شأنه، لأنه عندما ينتصر لبنان فهذا انتصار للجميع، ولا أحد يحاول عزل أحد، لكن تصريحاته هي التي تعزله وحزبه، وعليه أن يعتاد على المرحلة الجديدة، وأن يطوي صفحة الأحقاد والنوايا السيئة التي كانت سائدة طيلة فترة المشروع الإيراني الذي حاول رعد وحزبه فرضه على اللبنانيين، لكنه سقط إلى غير رجعة، وانتصر الدستور والقانون والحياة الديمقراطية في لبنان”.

تتابع المصادر: “سياسة قطع اليد التي تحدث عنها رعد مرفوضة، فهذه اللغة لا يتحدث بها أحد سوى “الحزب” الذي مارس الترهيب والترغيب على مدى سنوات من الزمن، وهو من قطع الأيادي التي مُدَّت له وللحزب من أجل إخراج لبنان من سياسة المحاور، ومارس سياسة القمصان السود على الحكومات، وتمَّ عزل الكثير من الأحزاب والأفرقاء السياسيين على يد الحزب الذي سلّط سلاحه على رؤوس اللبنانيين مراراً، واليوم، هناك صفحة جديدة من تاريخ لبنان، ومسيرة النهوض بدأت ولا أحد يستطيع عرقلتها”.

من جهة أخرى، منسوب التفاؤل ارتفع كثيراً مع تسمية القاضي نواف سلام لترؤس الحكومة العتيدة، وهذا التفاؤل يراه المراقبون في محلّه، لأن ما ينتظره لبنان من ازدهار ونمو واستثمارات هي خير دليل على أن لبنان مقبل على تحسن كبير، وهذا التحسن يجب أن يترافق مع تسريع في تشكيل الحكومة، وهناك عمل كبير على لبنان القيام به عبر حكومة متجانسة وموحدة قادرة على استكمال خطاب القسم وتنفيذه.

بحسب المراقبين، فإضافة إلى تنفيذ بنود قرار وقف إطلاق النار وتطبيق القرارات الدولية، على الحكومة المقبلة ترميم العلاقة بالمحيط العربي والتي بدأت بتحسن ملحوظ مع انتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية، وتم فتح وجه لبنان على العالم العربي والغربي، والمساعدات في طريقها إلى لبنان بعد طيّ صفحة أليمة مرّت على لبنان وأساءت إلى محيطه العربي، وبدلاً من تصدير الثقافة والعلم والمنتوجات اللبنانية، والفرح والفن إلى الدول العربية، كان محور طهران يصدّر الممنوعات ويعيث بالدول العربية فساده.

يضيف المراقبون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الثقة ستعود شيئاً فشيئاً، وهناك حماسة عربية، ونوايا طيبة لإدخال لبنان بالنهضة الاقتصادية العربية وخصوصاً الخليجية، ليكون جزءاً من هذا التقدم والنمو المقبل على الشرق الأوسط، وسيلعب لبنان دوره كما في سابق الأيام عندما كان خارج المشروع الإيراني، وكان قبلة الشرق، والفرصة كبيرة اليوم أمام لبنان للعب هذا الدور عبر عهد جديد وحكومة جديدة تحظى بثقة المجتمعين العربي والغربي”

خبر عاجل