.jpg)
منسوب التفاؤل ارتفع كثيراً مع تسمية القاضي نواف سلام لترؤس الحكومة العتيدة، وهذا التفاؤل يراه المراقبون في محلّه، لأن ما ينتظره لبنان من ازدهار ونمو واستثمارات هي خير دليل على أن لبنان مقبل على تحسن كبير، وهذا التحسن يجب أن يترافق مع تسريع في تشكيل الحكومة، وهناك عمل كبير على لبنان القيام به عبر حكومة متجانسة وموحدة قادرة على استكمال خطاب القسم وتنفيذه.
بحسب المراقبين، فإضافة إلى تنفيذ بنود قرار وقف إطلاق النار وتطبيق القرارات الدولية، على الحكومة المقبلة ترميم العلاقة بالمحيط العربي والتي بدأت بتحسن ملحوظ مع انتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية، وتم فتح وجه لبنان على العالم العربي والغربي، والمساعدات في طريقها إلى لبنان بعد طيّ صفحة أليمة مرّت على لبنان وأساءت إلى محيطه العربي، وبدلاً من تصدير الثقافة والعلم والمنتوجات اللبنانية، والفرح والفن إلى الدول العربية، كان محور طهران يصدّر الممنوعات ويعيث بالدول العربية فساده.
يضيف المراقبون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الثقة ستعود شيئاً فشيئاً، وهناك حماسة عربية، ونوايا طيبة لإدخال لبنان بالنهضة الاقتصادية العربية وخصوصاً الخليجية، ليكون جزءاً من هذا التقدم والنمو المقبل على الشرق الأوسط، وسيلعب لبنان دوره كما في سابق الأيام عندما كان خارج المشروع الإيراني، وكان قبلة الشرق، والفرصة كبيرة اليوم أمام لبنان للعب هذا الدور عبر عهد جديد وحكومة جديدة تحظى بثقة المجتمعين العربي والغربي”.