Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ القطاع السياحي يواكب العهد الجديد.. “عائدون بقوة”

تعرب مصادر فاعلة في القطاع السياحي عن “تفاؤلها بانتخاب الرئيس جوزيف عون وتكليف القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة، فهذا ما كنا ننتظره منذ سنوات، بعودة الانتظام العام إلى الدولة والمؤسسات مع رجال يوحون بالثقة، خصوصاً أن شخصية عون وسلام والمواقف التي أطلقاها تبشّر بعهد جديد من الاستقرار، بعيداً عن اللااستقرار والحروب والخضات الأمنية التي طبعت المرحلة السابقة”، مشيرة إلى أن “القطاع السياحي متفائل جداً بنهضة واعدة توقف النزف الذي كان يحصل”.

تضيف المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الجميع يعلم حجم الخسائر الكارثية التي مُني بها القطاع السياحي في السنوات الماضية، إذ كنا في وضع غير طبيعي بالكامل، وبالفعل كل المستثمرين في القطاع السياحي الذين صمدوا باللحم الحي وأصرّوا على الاستمرار، على الرغم من الخسائر، هم أشبه بفدائيين، لأنهم رفضوا الاستسلام وبقوا ثابتين على إيمانهم بهذا البلد، وبأنه لا بد أن تطوى تلك الصفحة السوداء وننتهي من الحروب والأزمات والمناكفات والنكايات والهريان الذي كان يأكل الدولة وكل شيء في لبنان”.

تتابع: “القطاع السياحي، كسائر اللبنانيين، يعوّل كثيراً على هذا العهد انطلاقاً ممّا نسمعه ونراه، ونحن على استعداد للانخراط بأقصى قوتنا وطاقتنا لتفعيل القطاع السياحي وإنهاضه وإعادة لبنان إلى المراتب الأولى على خريطة السياحة العالمية، خصوصاً أن لدينا مؤشرات مشجعة حيال تلهُّف السياح العرب للعودة إلى لبنان”.

المصادر نفسها تكشف في السياق ذاته، عن أن “شركات طيران عدة، عربية وأوروبية، بدأت تدرس جدياً عودتها إلى مطار بيروت، بعدما كانت أوقفت كل رحلاتها باتجاه لبنان بسبب الحرب الأخيرة والأجواء المتشنجة والأفق المسدود، لكن اليوم ومع انتخاب الرئيس عون وتكليف القاضي سلام هناك تفاؤل دولي وعربي ومحلي، بأن هناك فرصة جدية يجب على لبنان ألا يفوّتها”.

كما تلفت، إلى أن “القطاع السياحي، وعلى الرغم من كل الظروف غير الطبيعية التي كان يعيشها لبنان في السنوات الماضية، كان يساهم سنوياً في النشاط الاقتصادي والحركة الاقتصادية ويدخل مليارات الدولارات إلى البلد سنوياً، الأمر الذي ساهم في منع الانهيار الكامل للاقتصاد ومكَّن الكثير من العائلات اللبنانية من الصمود والاستمرار”، مشيرة إلى أن العديد من المستثمرين في القطاع السياحي، من بين الذبن أقفلوا مؤسساتهم السياحية وغادروا لبنان وفتحوا أعمالاً في الخارج، بدأوا بالفعل يحضّرون للعودة وإعادة فتح مؤسساتهم السياحية وتوسيع أعمالهم في لبنان، مع انطلاقة العهد الجديد، الذي كلنا أمل بأنه سيكون على قدر الآمال المعقودة عليه”.

Exit mobile version