#dfp #adsense

أُنس جابر: كان اللعب صعباً للغاية

حجم الخط

أُنس جابر هي لاعبة تنس محترفة تونسية، تُعتبر واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ التنس العربي والإفريقي. وُلدت في 28 آب 1994 في قصر هلال، تونس. بدأت أُنس جابر مسيرتها الاحترافية في لعبة التنس في سن مبكرة وحققت العديد من الإنجازات التي جعلتها تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي والعالمي.

في هذا المجال، انهمرت دموع أُنس جابر خلال مواجهتها مع الكولومبية كاميلا أوسوريو، اليوم الخميس، في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعد معاناتها من صعوبة في التنفس خلال المجموعة الأولى. ورغم ذلك، أظهرت اللاعبة التونسية عزماً قوياً وأصرّت على الفوز، لتتأهل إلى الدور الثالث بفوزها 7-5 و6-3.

كانت أُنس، التي كانت سابقاً المصنفة الثانية عالمياً، قد تراجعت إلى المركز 39 نتيجة للإصابات التي أثرت على لياقتها في العام الماضي، مما دفعها للانسحاب من بطولات كبرى، مثل بطولة أميركا المفتوحة بسبب إصابة في الكتف، وأولمبياد باريس بسبب مشكلات في الركبة. وقررت إنهاء موسمها في أيلول / سبتمبر الماضي قبل أن تعود للملاعب مع بداية عام 2025.

عن حالتها الصحية، علّقت أُنس قائلة: “تم تشخيصي بالربو منذ الصغر، وفترة الابتعاد الطويلة عن اللعب لم تساعدني. أعتقد أن ذلك زاد من صعوبة الوضع”.

خلال المباراة، توقفت أُنس عند تقدمها 2-1 في المجموعة الأولى لتلقي العلاج بسبب نوبة سعال حادة، مما جعلها تبدو في حالة صعبة. ومع ذلك، استطاعت استعادة توازنها والعودة إلى المباراة، رغم أنها لم تكن في أفضل حالاتها.

قالت عن أدائها: “كان اللعب صعباً للغاية. كنت ألعب ضد كاميلا، وهذه ليست أفضل مواجهة في حالتي الصحية هذه. حاولت السيطرة على المباراة قدر الإمكان، ولحسن الحظ كنت ألعب بشكل جيد مما رفع معنوياتي. لو خسرت المجموعة الأولى، لكان من الصعب الاستمرار”.

أُنس، التي وصلت إلى نهائيات ثلاث بطولات كبرى سابقاً وتسعى لتكون أول لاعبة عربية وأفريقية تحقق لقباً كبيراً، أكدت أنها ليست في كامل جاهزيتها بعد للعودة إلى قائمة المصنفات العشر الأوائل، لكنها متفائلة: “أنا قريبة من ذلك، رغم أن بعض الأمور ما زالت تعيقني أحياناً”.

في الدور المقبل، ستواجه أُنس الأميركية إيما نافارو المصنفة الثامنة، بينما تطمح لتحقيق إنجاز جديد في مسيرتها الاحترافية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل