
الشامبو هو منتج مُصمم خصيصًا لتنظيف الشعر وفروة الرأس من الأوساخ والزيوت والشوائب. يتم تحضيره عادة باستخدام مكونات منظفة (مثل السورفكتانتات) تساعد في إزالة الأوساخ من الشعر، بالإضافة إلى مكونات مرطبة ومعالجة للحفاظ على صحة الشعر وفروة الرأس. يشير أندريه دوروخوف، الأستاذ المشارك في قسم الكيمياء غير العضوية بالجامعة الروسية للتكنولوجيا، إلى أن استخدام الشامبو عند غسل الملابس في الغسالة ليس خيارًا مناسبًا على الإطلاق، رغم أن البعض يلجأون إليه لأسباب مختلفة.
أوضح دوروخوف أن الشامبو مصمم خصيصًا لتنظيف الشعر بفعالية من الأوساخ، ولكنه يفتقر إلى القوة الكافية لإزالة الأوساخ من الأقمشة. وأضاف: “منظفات الغسيل تحتوي على خصائص قلوية تُساعد في إزالة الدهون والملوثات الصعبة، بينما يتميز الشامبو بتركيبته المحايدة، ما يجعله غير فعّال لغسل الملابس. النتيجة هي بقاء الملابس متسخة أو غير نظيفة بشكل كافٍ، مما يتطلب إعادة غسلها باستخدام منظف مناسب”.
أشار أيضًا إلى مشكلة الرغوة العالية التي يُنتجها الشامبو، والتي قد تملأ أسطوانة الغسالة وتؤثر على أدائها، مما يؤدي إلى عدم شطف الملابس بشكل جيد. كما أن بقايا الشامبو على الملابس قد تسبب تهيج الجلد أو ردود فعل تحسسية.
من الناحية الفنية، يمكن للرغوة الزائدة أن تتسبب في انسداد فلاتر الغسالة ومضختها، مما يؤدي إلى تعطل أجزائها الداخلية على المدى الطويل.
أضاف دوروخوف أن استخدام الشامبو كبديل لمساحيق الغسيل قد يساهم أيضًا في زيادة تلوث المياه واختلال التوازن البيئي بسبب احتوائه على مواد كيميائية إضافية. وأكد أن هذا الخيار غير اقتصادي، حيث إن الشامبو عادة ما يكون أكثر تكلفة من مساحيق الغسيل أو الجل، مما يجعله غير عملي ومكلف للاستخدام في تنظيف الملابس.
المكونات الرئيسية للشامبو:
السورفكتانتات: المواد الفعالة التي تُستخدم لتنظيف الشعر. تقوم هذه المواد بتقليل التوتر السطحي للماء، مما يساعد في إزالة الأوساخ والشوائب.
المرطبات: مثل الغليسيرين والزيوت النباتية، وتُضاف للحفاظ على رطوبة الشعر ومنع جفافه.
المستحضرات المضافة: مثل الزيوت الأساسية، العطور، المواد المضادة للبكتيريا أو المهدئة، التي قد تُضاف لتوفير فوائد إضافية للشامبو.
الأس الهيدروجيني (pH): يتم تعديل مستوى الـ pH في الشامبو ليكون قريبًا من pH فروة الرأس، مما يساعد في الحفاظ على صحة الشعر.