Site icon Lebanese Forces Official Website

لقاء مرتقب بين سلام وعون اليوم.. طريق تشكيل الحكومة أصبح سالكاً؟

لقاء مرتقب بين سلام عون اليوم.. طريق تشكيل الحكومة أصبح سالكاً؟

انتهى اليوم الأول من الاستشارات النيابية غير المُلزمة التي أجراها الرئيس المكلّف نواف سلام مع الكتل النيابية لأخذ آرائها بشكل الحكومة وبرنامج عملها، على أن تُستأنف يوم غد. قاطعت كتلتا التنمية والتحرير و”الحزب” الاستشارات بسبب ما اعتبروه “غدراً سياسياً” تعرّضوا له في الاستحقاقات السابقة، في حين غاب عنها رئيس المجلس نبيه بري على أن يجتمع بالرئيس المكلّف نواف سلام يوم الجمعة المقبل.

أجمعت مواقف الكتل التي التقت بالرئيس المكلّف نواف سلام على أهمية الحوار وعدم إقصاء أي فريق تماشياً مع خطاب القسم لرئيس الجمهورية وبيان التكليف للرئيس نواف سلام. استهلّ سلام الاستشارات بلقاء نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب بعد عدم حضور الرئيس نبيه بري الممتعض.

حسب المعلومات المتوافرة عبر “اللواء”، فإن سلام سيتباحث مع رئيس المجلس في رؤيته لتأليف الحكومة وعملها في المرحلة المقبلة. وأن التأليف سيحضر بين الرئيسين بعد استخراج آراء الكتل والنواب المستقلين، والذين يلتقيهم اليوم، وعددهم 25 نائباً.

بين 17 كانون الثاني و20 كانون الثاني، يتوضح المسار اللبناني، ضمن مسار المشاركة في المرحلة المقبلة، بعد لقاء الرئيسين بري وسلام للتداول في حصيلة الاستشارات والتأسيس للمرحلة الجديدة، مع مراجعة الوضع، والاستماع إلى تصور الدعم الذي يمكن لفرنسا أن تقدمه مع اجتماعات الرئيس ايمانويل ماكرون في بيروت، للتهنئة بانتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية.

اعتبرت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان الطريق إلى تشكيل الحكومة قد يصبح سالكاً في اقرب وقت ممكن بعد معالجة اعتراضات المكون الشيعي، ولفتت إلى أن ما من احد راغب في تشكيلها من دون هذه المعالجة تفادياً لأية انعكاسات لا يراد لها أن ترافق الفصل الجديد في البلاد.

أوضحت هذه المصادر أن الحكومة ستبصر النور وستكون متماهية مع هذا الفصل وهناك جهد يبذل لتشكيل سريع لها واعلنت أن اصرار رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف على إشراك الجميع فيها يعطي الانطباع أن لا نية لأية حكومة كيف ما كانت وفي الوقت نفسه لا نية في اية دعسات ناقصة.

اليوم يتوقع عقد لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام بشأن حصيلة استشاراته ليبدأ العمل في اتجاه التشكيل مع الأخذ بالاعتبار مقتضيات هذه المرحلة كما أهمية صونها.

لا زال الاشكال الذي ترتب على تسمية رئيس الحكومة والتعهدات السابقة لانتخاب رئيس الجمهورية مفتوحاً على المعالجة وتجلى ذلك بمقاطعة الرئيس بري وكتلتي امل و”الحزب” الاستشارات، بانتظار المعالجات الداخلية والخارجية الجارية لطمأنة فريق الثنائي، فيما نُقل عن الرئيس بري قوله رداً على سؤال حول ما اذا كانت مقاطعة الاستشارات النيابية هي رسائل للخارج: “لبنان بدو يمشي”. وهو ما فسرته اوساطه على انه رسالة ايجابية وإيجابية للجميع ودعوة إلى التوافق وتشابك الايدي لانتشال البلد من ازماته واستعادة عافيته الاقتصادية واعادة الاعمار.

Exit mobile version