
ليوناردو دي كابريو هو ممثل ومنتج أفلام أمريكي يُعد من أبرز نجوم هوليوود وأحد أكثر الممثلين شهرة وتأثيرًا في تاريخ السينما. وُلد في 11 تشرين الأول 1974 في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، واشتهر بأدواره المتنوعة وأدائه المتميز في العديد من الأفلام الناجحة. تبرع ليوناردو دي كابريو بمليون دولار لدعم جهود الإغاثة من حرائق الغابات، وذلك بعد تعرضه لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب هروبه مع حبيبته إلى المكسيك هرباً من الحرائق المدمرة في لوس أنجليس.
أعلن دي كابريو عن تبرعه عبر منصاته الاجتماعية يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أن المبلغ سيساهم في دعم جهود الإغاثة من خلال منظمته “Re:wild”، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة والتعافي على المدى الطويل بعد حرائق الغابات.
يُذكر أن برنامج الاستجابة السريعة التابع للمنظمة مصمم خصيصًا لمواجهة الكوارث البيئية والطوارئ. وستوجه المساعدات الأولية إلى عدد من المؤسسات مثل إدارة الإطفاء في لوس أنجليس، مؤسسة كاليفورنيا للحرائق، “وورلد سنترال كيتشن”، مؤسسة مجتمع كاليفورنيا، جمعية باسادينا للرفق بالحيوان، وصندوق “سوكال” للحرائق.
كان دي كابريو، المعروف باستخدامه منصاته للتوعية بقضايا التغير المناخي، قد فرّ إلى المكسيك على متن طائرة خاصة بعد اندلاع حرائق في لوس أنجليس، وهو ما تعرض لانتقادات بسبب استخدامه وسيلة نقل “مضرّة بالبيئة” رغم دعواته المستمرة للحد من الانبعاثات. واعتبره بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي “منافقًا” في سياق هذه الانتقادات.
كان قد أشار موقع “Radaronline” في وقت سابق إلى أن العديد من الأشخاص عبروا عن استيائهم من تصرف دي كابريو، معتبرين أن مغادرته على متن طائرة خاصة تزامنًا مع انتقاداته المستمرة لانبعاثات الكربون، يعد تناقضًا واضحًا مع سمعته كمناصر لقضايا البيئة.
يذكر أنه كان دي كابريو (50 عامًا) وصديقته فيتوريا سيريتي (26 عامًا) قد وصلوا إلى كابو سان لوكاس في المكسيك يوم الجمعة 10 كانون الثاني، بعد مغادرتهم لوس أنجليس، برفقة والد دي كابريو جورج وزوجته بيغي آن فارار. وكان الحريق قد اجتاح جنوب كاليفورنيا، ما دفع آلاف السكان إلى إخلاء منازلهم بعد اندلاعه يوم الثلاثاء 7 كانون الثاني.