
لا يزال الغموض يلف مواقف الثنائي الشيعي حول مشاركته في الحكومة المقبلة، والتكتم لا يزال سيد الموقف بانتظار اتخاذ القرار المناسب، ولا أحد من قبل الثنائي قادر على اعطاء الجواب الشافي، والمعلومات لا تزال متضاربة.
مصادر مطلعة تشدد على أن لا احد يريد اقصاء احد في لبنان، فهو وطن نهائي للجميع وفي هذه المرحلة هو بحاجة الى جهود كافة الافرقاء مهما كانت الخلافات السياسة.
تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني: “على الثنائي التفكير مليا قبل اتخاذ أي قرار، وعدم المشاركة في الحكومة يعني أن الثنائي اتخذ قرار العرقلة، وهذا سيعرض مصير المساعدات للخطر ويعطي صورة بأن الثنائي يقف ضد انطلاقة العهد”.
تتابع المصادر: “من يقصي الثنائي هو الثنائي نفسه الذي لم يبد اي ايجابية حول مشاركته في الحكومة، والحديث ان هناك انقلابا على تفاهمات سابقة كلام عار عن الصحة، لأن ليس هناك من تفاهمات مسبقة، وعملية الاستشارات التي جرت في القصر الجمهوري كانت ديمقراطية، ووفقاً للدستور، وإذا سقط مرشح الثنائي فهذا لا يعني ان هناك عملية اقصاء او انقلاب، وعلى الثنائي تقبل النتيجة والمضي قدماً نحو المرحلة الجديدة والتعاون مع كافة الافرقاء، والنظر الى مستقبل لبنان بعيدا عن حسابات الربح والخسارة”.