
تتساءل الأوساط الرياضية في لبنان عن التمييز الذي تظهره إدارة نادي الرياضي في تعاملها مع المدربين، وذلك في سياق مشاركات الفريق في البطولات الخارجية. ففي حين كان المدرب جورج جعجع رئيسًا للجهاز الفني في نادي الرياضي، شارك الفريق في العديد من البطولات بمستوى أجانب متواضع، أبرزها بطولة “دوحة أفنيو” التي خسر فيها الفريق النهائي أمام فريق الحكمة في عام 2022.
وتضيف الأوساط نفسها، أن الوضع تبدل هذا الموسم مع المدرب أحمد فران، حيث أثيرت تساؤلات حول سبب عدم مشاركة فريق الرياضي في البطولات الخارجية، بحجة عدم وجود أجانب “ذوي مستوى عالٍ” في سوق الانتقالات. ورغم أن جميع الفرق اللبنانية الأخرى أتمت تعاقدات مع لاعبين أجانب، يظل فريق الرياضي الوحيد الذي لم ينهي التعاقد مع الأجانب حتى الآن.
تطرح هذه الأوساط تساؤلات حول التباين في المعاملة بين المدربين، وتثير تساؤلات أخرى حول سياسة إدارة النادي ومدى تأثير ذلك على مسار الفريق هذا الموسم. كما يتساءل جمهور الرياضي عن سبب حرمانه من مشاهدة فريقه ينافس في البطولات الخارجية كما تفعل باقي الأندية اللبنانية.