
أقل ما يمكن أن يُقال عن تصريحات نواب الثنائي الشيعي وإطلالاتهم على شاشات التلفزة، إنهم يعيشون حالاً من التخبط لا مثيل لها، ويفتقدون للحد الادنى من المعلومات عن أي تطور يحدث في لبنان. أما المضحك في الامر، فهو أن يجهل نواب الثنائي كافة تفاصيل ما يجري داخل تكتلهم، هنا تكمن قمة التخبط، ويدل ذلك على الضياع التام الذي يعيشونه نتيجة التغييرات التي حصلت في الاستحقاقين الدستوريين، أي الانتحابات الرئاسية، والاستشارات لتسيمة رئيس الحكومة.
مراقبون يرون أن هناك حالاً من الارباك والضياع واضحة جداً، خصوصاً الترويج الذي يتحدث عنه نواب الثنائي الشيعي، عن أن هناك تفاهمات سبقت الاستحقاق الرئاسي، وأن التفاهمات أفضت الى تسمية رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، ولكن هذا لم يحصل، وان الثنائي تعرض إلى خديعة وعملية طعن لا مثيل لها!.
المراقبون يضيفون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الملفت في الامر، أن نواب الثنائي أنفسهم، ينفون ما يقوله ويصرح به زملائهم في التكتل ذاته، ويؤكدون ألا تفاهمات حصلت قبل الاستحقاق الرئاسي، ولا خلال الساعتين التي أرجأت الجلسة خلالها، وأن لا صفقات حصلت، بل تشاور فقط، من دون أي وعود بأن يكون ميقاتي رئيساً للحكومة المقبلة، وهذا النفي، يدل على أمرين، إما هناك تفاهم لا يعلم به بعض النواب من الثنائي الشيعي، أو أن لا تفاهمات ولا صفقات وهذا هو الأقرب إلى الواقع.
في الحالتين، يقول المراقبون إن “التخبط واضح لدى الثنائي الشيعي، وهذا التخبط أتى نتيجة المفاجأة التي حصلت أثناء عملية تسمية رئيس الحكومة، إذ أن الثنائي نام على نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة، واستفاق على نواف سلام.