#adsense

ماكسيم خليل: الحيتان الداعمة للأسد لم تغادر

حجم الخط

بعد الجدل الذي شغل السوريين مؤخراً حول بقاء بعض رجال الأعمال الذين كانوا مقربين من الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر وزوجته أسماء، عاد الممثل السوري ماكسيم خليل ليكشف تفاصيل جديدة. في تغريدة له على منصة إكس أمس الجمعة، أكد ماكسيم خليل أن ما يقال عن مغادرة بعض “حيتان المال” الداعمة للنظام في دمشق غير دقيق، وأضاف قائلاً: “الأنباء المتداولة عن مغادرة بعض حيتان الاقتصاد المقربين من ماهر وبشار وأسماء الأسد غير صحيحة على الإطلاق. هم ما زالوا في دمشق، يحتفلون بعودتهم مع أصدقائهم، يعيدون ترتيب أوراقهم غير الشرعية، ويبيعون شركاتهم لرجال أعمال أتراك وغيرهم.”

كما دعا ماكسيم خليل الحكومة الجديدة إلى التحلي بالشفافية و”المسؤولية”، مشدداً على ضرورة استرجاع حقوق السوريين. وأكد أنه لا يجب على الحكومة التذرع بمسألة “من البديل” عن هؤلاء لإعادة إعمار البلاد، قائلاً إن سوريا تزخر بالعديد من رجال الأعمال المغتربين الذين يمكنهم لعب دور فعال في المرحلة القادمة وإعادة بناء البلاد.

محمد حمشو:
وقد تصدر اسم رجل الأعمال السوري محمد حمشو الحديث في الأوساط السورية الأسبوع الماضي، خاصة بعد الحديث عن تسوية مالية ضخمة قيل إنه دفعها مقابل العودة إلى البلاد. من جانبها، أكدت مصادر العربية.نت أن حمشو قد غادر البلاد بالفعل.

وتعد مسألة بقاء أو عودة رجال الأعمال الذين كانت لهم علاقات مع النظام السابق من المواضيع التي تثير الكثير من النقاش في الفضاء العام وعلى منصات التواصل الاجتماعي في سوريا.

تصريحات رئيس القيادة الجديدة:
في السياق ذاته، كان أحمد الشرع، رئيس القيادة الجديدة، قد شدد في وقت سابق على أن “الثورة السورية قد انتهت” وأن الوقت قد حان لبناء الدولة. وأكد على ضرورة الابتعاد عن “عقلية الثأر” في مرحلة الحكم الجديد، مشيراً إلى أن الثأر والثورة لا يبنيان الدولة، بل هما أدوات لإزالة حكم، وليس لبناء حكم مستدام.

ماكسيم خليل هو ممثل سوري بارز وُلد في 7 كانون الأول 1978 في دمشق. يُعد من أبرز الوجوه الفنية في الدراما السورية، وحقق شهرة واسعة بفضل موهبته في التمثيل وأدائه المتنوع في العديد من الأعمال التلفزيونية. يتمتع خليل بقدرة كبيرة على تجسيد الشخصيات المعقدة والمتنوعة، وهو واحد من الممثلين الذين تركوا بصمة واضحة في الوسط الفني السوري والعربي.

المصدر:
العربية

خبر عاجل