.jpg)
الصداع النصفي (Migraine) هو اضطراب عصبي شائع يتسبب في نوبات متكررة من الصداع تتراوح شدتها بين المتوسطة إلى الشديدة، وغالباً ما يكون الألم في جانب واحد من الرأس. يُعد الصداع النصفي أكثر من مجرد صداع عادي، حيث تصاحبه مجموعة من الأعراض التي قد تؤثر على جودة حياة المريض. يمكن أن يؤدي النظام الغذائي دوراً كبيراً في تفاقم نوبات الصداع النصفي، حيث توجد أطعمة شائعة قد تزيد من الأعراض دون أن يدرك المصاب تأثيرها.
الصداع النصفي هو حالة مزمنة ومرهقة تؤثر على حياة الكثيرين، وغالباً ما يتسم بصداع حاد في جانب واحد من الرأس، يصاحبه أعراض أخرى مثل التعب الشديد، الرغبة الملحة في تناول الطعام، وتقلبات المزاج.
قد تسبق النوبة أعراض مثل العطش المفرط أو تصلب الرقبة، وأحياناً تظهر “الهالة”، وهي علامات تحذيرية تشمل ومضات من الضوء أو بقعاً عمياء، تُنبه الشخص باقتراب حدوث الصداع. وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، تستمر نوبات الصداع النصفي عادةً من ساعات إلى بضعة أيام.
وعلى الرغم من أن السبب الدقيق وراء الصداع النصفي لا يزال مجهولاً، إلا أن هناك عوامل متعددة تؤدي إلى تحفيزه، منها النظام الغذائي الذي يلعب دوراً مهماً في تكرار النوبات وشدتها.
أشار خبراء إلى أن الموز قد يكون من الأطعمة التي تحفز الصداع النصفي، لاحتوائه على مادة التيرامين، وهي مركب كيميائي قد يسبب نوبات صداع لدى الأشخاص الحساسين لها. يتم تفكيك التيرامين في الجسم بواسطة إنزيمات “أوكسيديز أحادي الأمين” (MAO)، لكن نقص هذه الإنزيمات يمكن أن يجعل الجسم غير قادر على معالجة التيرامين بشكل فعال، ما يؤدي إلى تفاقم الصداع.
ويجدر بالذكر أن نسبة التيرامين في الموز تزداد مع نضجه، لذا يُوصى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي بتجنب تناول الموز شديد النضج للحد من احتمالية حدوث النوبات.
على الرغم من عدم تحديد السبب الدقيق، إلا أن الصداع النصفي يُعتقد أنه ناتج عن عوامل وراثية وبيئية تؤثر على وظيفة الدماغ والأوعية الدموية. تشمل المحفزات:
عوامل غذائية:
أطعمة غنية بالتيرامين (مثل الجبن والموز).
الكافيين أو الامتناع عنه فجأة.
الأطعمة المصنعة أو الغنية بالمواد الحافظة.
عوامل بيئية:
تغيرات الطقس.
الأضواء الساطعة أو الأصوات العالية.
عوامل نفسية:
التوتر.
قلة النوم أو زيادته.
تغيرات هرمونية:
عند النساء، تتفاقم النوبات خلال الدورة الشهرية أو الحمل.