#dfp #adsense

خاص ـ اكتشاف “نوعي” لباسيل بعد 19 عاماً!

حجم الخط

يبدو أن التيار الوطني الحر وعلى رأسه النائب جبران باسيل استفاق متأخراً، أو تعمّد عملية تأخير الاستيقاظ بعدما استنفد كافة المكاسب، ولم يعد لديه من مصالح تجمعه مع حليفه “الحزب”، وهذا بدا واضحاً من خلال الكر والفر الذي رافق الفريقين في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وبعدها الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل الحكومة في قصر بعبدا والتي عمّقت من حجم الحفرة التي باتت بين الطرفين.

مصادر مطلعة ترى أن باسيل أتى متأخراً، لكن هذه المرة ليس على قاعدة “خير من ألا يأتي أبداً”، لأن الأثمان التي دفعها لبنان نتيجة التحالف الذي أبرم بين التيار الوطني الحر و”الحزب” عام 2006، أي اتفاق مار مخايل، كانت باهظة، إذ أن هذا الاتفاق أتى بكوارث سياسية ودمّر البلاد بعدما قدم باسيل وتياره مظلة مجانية للسلاح غير الشرعي مقابل حفنة من المكاسب والمقاعد النيابية والوزارية الزائلة.

أما اليوم، فتضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “بعد 19 عاماً من الخضوع والتماهي والارتماء في أحضان “الحزب”، اكتشف باسيل بأن لدى “الحزب” مشروعاً خارجياً يقوم بتنفيذه، ولا يصغي إلى الداخل!. هذه الاستفاقة هي استخفاف بعقول الناس وخصوصاً مناصري التيار الذين خدعهم باسيل على مرّ سنوات وأقنعهم بأن تحالفه مع الحزب استراتيجي، لكن الحقيقة هي أن التحالف هو للمصالح والمكتسبات على حساب لبنان واللبنانيين”.

تتابع المصادر: “استفاقة باسيل اليوم لا تعني اعترافاً بالخطأ، بل هي للتحضير إلى خطأ آخر سيرتكبه باسيل لأنه يريد التحضير للانتخابات النيابية المقبلة بهذه العقلية، والقول إنه فكَّ ارتباطه وتحالفه مع “الحزب”، وبات مستقلاً، لكن اللبنانيين يعلمون جيداً بأن باسيل لا يتصرف انطلاقاً من معطيات ومعايير وطنية، بل يتحرك وفقاً لمصالحه الشخصية الضيقة التي تؤّمن طموحاته فقط، بعيداً حتى عن مصلحة التيار الوطني الحر، والتجارب أثبتت ذلك مراراً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل