#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: تكتّم في المفاوضات.. الهدف إنجاح العهد

حجم الخط

العهد

ما إن أصبح القاضي نواف سلام رئيساً مكلفاً لتشكيل الحكومة، حتى تسابقت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية على تأليف الحكومة قبل الرئيس المكلّف، وكالعادة، تم فبركة تشكيلات حكومية وزُجَّ ببعض الأسماء واختيرت الحقائب سلفاً بعيداً عن الحقيقة، وخصوصاً المتعلقة بحزب القوات اللبنانية، ما استدعى توضيحاً متكرراً من الدائرة الإعلامية في “القوات”، ووضع الأمور في إطارها الصحيح ونفي كل ما يتم التداول به، لأن المفاوضات لا يعلم بها إلا من يفاوض.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يؤكد أن المفاوضات في الشأن الحكومي تحصل بسرية تامة وبكافة تفاصيلها، وكل ما يشاع عبر بعض وسائل الإعلام غير صحيح وغير دقيق من حيث الحقائب الوزارية والأسماء، وهي محاولات لحرق بعض الأسماء، بالتالي، المفاوضات مستمرة بعيداً عن الاعلام، وبالطريقة التي تحصل لا يمكن لأحد معرفة التفاصيل.

يضيف كرم عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “أجواء التفاوض إيجابية جداً، وعلى الرغم من مشاركة الثنائي الشيعي في الحكومة المقبلة، غير أنه لا يستطيع فرض شروطه، هذا مستحيل، لأن الأجواء التي ترافق عملية التشكيل هي أجواء تعاون ضمن شروط الالتزام بعودة مؤسسات الدولة والالتزام بخطاب القسم بعيداً عن أي ثلاثيات سابقة ولا وجود لأي ثلث معطل”.

يتابع كرم: “نتحدث عن حكومة من نوع آخر لا يشبه سابقاتها، والقوات ستكون الطرف المساعد لرئيس الجمهورية جوزيف عون ولرئيس الحكومة المكلف نواف سلام بهدف إنجاح العهد والعمل الحكومي، وبناء دولة فعلية، وإعادة الحياة إلى مؤسسات الدولة، وعودة السيادة على كامل الأراضي اللبنانية، والفرصة متاحة اليوم لتطبيق كل ما تنادي وتطالب به القوات على مدى سنوات”.

في المقابل، وعلى قاعدة عدم تقبّل الهزيمة العسكرية التي مُني بها “الحزب” في الحرب الأخيرة، انتقل الإعلام التابع للحزب ومن يدور في فلكه من محللين تحلّلت مصداقيتهم وباتوا موضع شك لدى الرأي العام عموماً والبيئة الحاضنة خصوصاً، إلى نقل الحرب الإعلامية وتضخيم الواقع إلى الداخل السياسي وخصوصاً ملف تشكيل الحكومة، عبر إطلاق شائعات بهدف إظهار الحزب بموقع المنتصر سياسياً، إذ أصبحت معلوماتهم موضع سخرية على شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد اعترافهم بأن المطلوب منهم كان بثّ المعلومات التي تُظهر الحزب بموقع القوي طيلة الفترة التي سبقت الحرب.

بحسب مراقبين في الوسط الإعلامي، فإن “الحزب بات بحاجة دائمة إلى بث تلك الشائعات التي تحاكي الانتصارات الوهمية، وبما أن الحرب توقفت على نحو لا يريده الحزب، وباتت حركته العسكرية مشلولة تماماً بفعل قرار وقف إطلاق النار، وجد هؤلاء الإعلاميون التابعون له من ملف تشكيل الحكومة ساحة حرب جديدة بحثاً عن انتصارات وهمية لا تمت إلى الواقع بصلة.

يرى المراقبون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الحزب” في وضع لا يحسد عليه، فما أن خرج مهزوماً من الحرب، حتى وجد نفسه أمام خسارتين متتاليتين، هما معركتا رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، في المعركة الأولى كانت أبواق الحزب تروّج أن مرشحها هو سليمان فرنجية حتى الساعات الأخيرة للمعركة الرئاسية، لكن سرعان ما تبددت أحلامهم مع انسحاب فرنجية، فتحركوا نحو مسرحية الخروج من مجلس النواب لمدة ساعتين، لكن من دون جدوى، وأتى جوزيف عون رئيساً، بعدها، انتقل الحزب إلى معركة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، فأتت الخسارة الثانية المدوية، وتوقفت أوهام الحزب عند حدود 9 أصوات نالها ميقاتي في النزال الحكومي.

اليوم، يقول المراقبون: “تحاول أقلام الحزب كتابة سيناريوات مبنية على واقع افتراضي وخيالي، لإظهار الحزب بأنه يفاوض من موقع قوة للحصول على بعض الحقائب الوزارية، لكن هذا غير صحيح، لأن لا أحد يريد إقصاء أي فريق، لكن هناك دستور، ومداورة في الحقائب، وما يسري على بقية الأفرقاء يسري على “الحزب” أو الثنائي الشيعي، ووحدة المعايير يجب أن تُطبق على الجميع، وليكف الحزب عن الرهان على الانتصارات الوهمية التي تضر به وببيئته التي لم تعد تتقبّل الشعارات الفارغة التي كان الحزب يروّج لها على مدى سنوات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل