
ميكل أرتيتا أماتيريان مواليد 26 آذار 1982 هو مدرب كرة قدم محترف إسباني ولاعب سابق. يشغل حاليًا منصب المدير الفني لنادي أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز. في هذا المجال، أعلن مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا أن لاعب الوسط ديكلان رايس عاد إلى أفضل مستوياته ويظهر نزعة هجومية أكبر وذلك بعد أن سجل الهدف الأول في فوز فريقه 3-صفر على دينامو زغرب أمس الأربعاء بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. سجل رايس أول أهدافه بدوري أبطال أوروبا بعد مرور دقيقتين ليمهد الطريق لفوز كبير على الفريق الكرواتي وهو ما جعل مكان أرسنال في دور الستة عشر مضموناً تقريباً.
قال أرتيتا عن الدولي الإنكليزي: “رغبته وتصميمه خاصة النزعة الهجومية التي يظهرها وطريقة تعامله بالكرة ودونها تمنحنا نكهة مختلفة وكان بوسعه تسجيل هدفين”.
أضاف: “في الأسابيع القليلة الماضية، أتيحت له بعض الفرص الكبيرة للتسجيل والتأثير على المباراة، لذلك بشكل عام، أنا سعيد للغاية لأننا بحاجة إلى الاستفادة من مراكز أخرى في الملعب وهو بالتأكيد قادر على القيام بذلك”.
نادراً ما يخيب رايس آمال أرسنال رغم أنه بدا متعباً في النصف الأول من الموسم وتم استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات بالدوري الإنكليزي الممتاز.
سيكون رايس عنصراً حاسماً في سعي أرسنال لملاحقة ليفربول في السباق على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز وكذلك في تقدمهم في دوري أبطال أوروبا.
قال أرتيتا: “خاض الكثير من المباريات في العامين الماضيين، وعلاوة على ذلك، قمنا بنقله من مركز إلى آخر… لكن الشيء الرائع بالنسبة لديكلان هو ثبات المستوى وثقتنا في الاعتماد عليه”.
تابع: “إنه على قدر المسؤولية دائما وعندما يتألق في منطقة جزاء المنافسين يفيد الفريق كثيراً”.
أشار أرتيتا إلى إنه على الرغم من أن رايس هو عنصر أساسي في طموحات فريقه فإن مستواه يحتاج إلى أن يكون مرتفعاً باستمرار.
أضاف: “يتعين على الجميع أن يكونوا على أهبة الاستعداد. رايس لا يختلف عن ذلك ويمكنك أن ترى أنه عندما يكون في أفضل حالاته يفيد الفريق كثيراً”.
ولد أرتيتا في سان سيباستيان، وبدأ مسيرته الكروية في برشلونة عام 1999، ولكن بسبب دقائق اللعب القليلة انتقل على سبيل الإعارة إلى باريس سان جيرمان في عام 2001. ثم وقع مع رينجرز، وفاز بالثنائية المحلية في الدوري والكأس في موسمه الأول. بعد عودة قصيرة إلى ريال سوسيداد، انضم أرتيتا إلى إيفرتون على سبيل الإعارة في 2005؛ ثم وقع بشكل دائم. انتقل إلى أرسنال في 2011، حيث فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين وشغل منصب كابتن الفريق من 2014، حتى اعتزاله في 2016.