#dfp #adsense

خاص – الثنائي الشيعي قلق من “الزائر الكبير”

حجم الخط

خاص - الثنائي الشيعي قلق من "الزائر الكبير"

قيل، نقلاً عن مصادر مقربة من أجواء الثنائي الشيعي، إن “الثنائي يشعر بالقلق من الزيارة التي يقوم بها “زائر كبير” إلى لبنان، بعد ابتعاد بلاده عن زيارة بيروت خلال السنوات الماضية، جرّاء الاستهدافات والهجومات التي تعرّضت لها، خصوصاً من قبل “الحزب” وحلفائه”، والتي دفعتها لاتخاذ خطوات تجاه لبنان والابتعاد عنه خلال تلك الفترة وإبقاء العلاقات مع بيروت بحدودها الدنيا خصوصاً على مستوى الدعم الإنساني فقط”.

المصادر نفسها توضح عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “أسباب القلق لدى الثنائي الشيعي من زيارة “الزائر الكبير”، مردّها إلى الدور الإيجابي المساعد الذي تلعبه بلاده تجاه لبنان في الفترة الأخيرة، إذ إن عودة الاهتمام بلبنان من قبل العاصمة التي ينتمي إليها “الزائر الكبير”، وهو الأول على هذا المستوى الذي يزور بيروت منذ نحو 15 عاماً، كان له مساهمة كبرى في إخراج لبنان من عنق الزجاجة والفراغ والتعطيل المتمادي على يد محور الممانعة المتمثل بالثنائي لبنانياً، ودخول لبنان في مرحلة جديدة واعدة مختلفة تماماً مع انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام بتشكيل حكومة العهد الأولى، وفق معايير الدستور والطائف كما يعوّل اللبنانيون ومختلف الدول العربية والصديقة للبنان، بعيداً عن الحكومات السابقة التي وضعت الدستور جانباً واعتمدت معايير الهيمنة وفائض القوة والسلاح والتعطيل والعرقلة والصفقات والمحاصصة”.

تضيف: “يخشى الثنائي الشيعي أن تشكل زيارة “الزائر الكبير”، من هذا المستوى الرفيع، عامل دعم ودفع كبير لانطلاقة عهد جوزيف عون وحكومته الأولى برئاسة نواف سلام، وفق المعايير والأسس الجديدة لتشكيل الحكومة بحسب الدستور والطائف، أي بمنطق المعايير الطبيعية الأصلية لتشكيل الحكومة في لبنان، لا بمعايير فائض القوة والسلاح والتهديد والترهيب والابتزاز والبيع والشراء والتحاصص، كما كان سائداً في المرحلة الآفلة التي هيمن الثنائي وحلفاؤه عليها طوال سنوات، والتي أوصلت لبنان إلى الانهيار شبه الكامل”.

تتابع: “بعيداً عمّا سيصدر أمام عدسات الكاميرا، من الطبيعي ألا يكون الثنائي الشيعي مرتاحاً في العمق لزيارة “الزائر الكبير”، إذ لا نحتاج إلى التبصير لنعرف أنه يحمل معه تأكيد دعمه لانطلاقة عهد الرئيس جوزيف عون وحكومة نواف سلام، وأن بلاده جاهزة ومستعدة لمواكبة المرحلة الجديدة في لبنان وإخراجه من أزمته وفق أسس الدستور والطائف والإصلاحات ووقف الفساد، وهذا ما سيُحبط محاولة الثنائي عرقلة انطلاقة الحكومة ومحاولة إغراق الرئيس المكلف بشروط ومطالب تعود إلى الحقبة السابقة، لأن الجميع يعلم بأن لا مساعدات للإعمار من دون حكومة تواكب المرحلة الجديدة، لا حكومة من طراز حكومات الثنائي السابقة، وبالتالي، هل تريدون من الثنائي الشيعي ألا يقلق؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل