#dfp #adsense

خاص ـ أولى رسائل ترامب لطهران

حجم الخط

خاص ـ أولى رسائل ترامب لطهران

يبدو أن أميركا في عهد الرئيس دونالد ترامب بدأت من اليوم الأول بإيصال الرسائل باتجاه طهران، بأن الأوضاع لن تكون على ما يرام، وأن زمن تحجيم طهران قد أتى، والوقت بات مناسباً لعودة إيران إلى حجمها الطبيعي على كافة الصعد وخصوصاً في ما يتعلق بأذرعها التي بترت في سوريا وغزة ولبنان، وستستكمل في اليمن والعراق، وكذلك سيتم الإطباق على النظام الإيراني لفرض تفاهم وفقاً لما يراه ترامب، أو أن النظام الإيراني القائم سيتعرض للتغيير.

وفقاً لمصادر مقربة من إدارة ترامب، الإشارة الأولى كانت لافتة من خلال مراسم تسلم ترامب الرئاسة، إذ جرت العادة بأن يكون هناك رجال دين من الطائفة الشيعية في حفل التنصيب، لكن هذه المرة كان الوضع مختلفاً، إذ تم استبعاد الإمام الشيعي هشام الحسيني، الذي يمجّد “الحزب”، بحيث مُنع من المشاركة في حفل التنصيب، على عكس بعض رجال الدين والشيوخ الذين حضروا للمباركة وتهنئة الرئيس المنتخب، في إشارة واضحة إلى أنه لا مكان في حفل التنصيب لجماعات أو شخصيات تمجّد “الحزب” وإيران.

المصادر ذاتها تعتبر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن ترامب أصرَّ أن تكون الرسالة الأولى في اليوم الأول له رسمياً، ولم ينتظر مراسم التنصيب حتى يطلق مواقفه، بل أراد أن تكون الأمور واضحة بينه وبين النظام الإيراني منذ اليوم الأول، والقول إن لا مكان للنظام الإيراني في الشرق الذي يريده ترامب مكاناً للسلام والازدهار والاقتصاد والنمو والاستثمارات، وهذه الرسالة تعطي إشارة واضحة لا لبس فيها بأن إدارة ترامب وضعت نصب أعينها تحجيم إيران، فبعد سنوات من التفلت وعدم المحاسبة، ظنت إيران بأنها قوة أقليمية لا تٌقهر.

تشير المصادر إلى أن الطريقة التي كانت تتعامل فيها الولايات المتحدة الأميركية مع النظام الإيراني، تبدّلت، فالدبلوماسية الأميركية وضبط النفس لم تعط مفعولها، بل العقوبات التي فرضت على إيران أيام الولاية الأولى لترامب، هي التي أضعفت إيران وليس الاتفاقات، وستستمر هذه العقوبات القاسية، وسيتم إعادة طهران ونظامها إلى حجمها الطبيعي بعدما تم تقليم أظافر أذرعها في المنطقة وخصوصاً “الحزب” الموضوع على لائحة الإرهاب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل