#adsense

“لبنان اليوم” وبداية سعودية جديدة.. “وأخيراً”!

حجم الخط

شكلت زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى لبنان اليوم اختراقاً نوعياً أعاد توجيه البوصلة اللبنانية في العلاقات مع المملكة العربية السعودية بعد قطيعة دامت لسنوات طويلة جراء هيمنة إيران وأزلامها على القرار الداخلي في لبنان. في الشكل بدت الزيارة نوعاً من التطبيع الجديد البناء بين السعودية ولبنان وهذا الامر كان على مرّ التاريخ من أهمّ وأبرز الأمور التي تساعد البلاد على ارساء الاستقرار في الداخل اقتصادياً ومالياً. أما في المضمون، فيمكن القول إن لبنان عاد أخيراً إلى الحضن العربي في عهد استثنائي يتطلّع إليه اللبنانيون جميعاً بكل أمل.

قبل يومين من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وبابتسامة عريضة وكلمة “وأخيراً”، استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في قصر بعبدا، في زيارة طال انتظارها تُجسّد انفتاح المملكة العربية السعودية على لبنان وإعادة بناء العلاقات بين البلدين، بقيادة الرئيس جوزيف عون والرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نواف سلام.

في هذا السياق، علمت “نداء الوطن” أن اللقاء الذي جمع عون مع بن فرحان اتسم بالإيجابية، وعبّر الأخير عن دعم بلاده للعهد الجديد وللانطلاقة الحاصلة، ونقل موقف بن سلمان المتابع للوضع اللبناني واستعداده مع الدول المانحة للمساعدة وتتويج المرحلة الجديدة في لبنان.

تتابع المصادر، دعا الرئيس عون إلى عودة السعوديين إلى لبنان، ليؤكد بن فرحان أنها ستتم، وبن سلمان يريد لبنان منارة المنطقة والعودة إلى لعب دوره السياحي والثقافي والحضاري.

الدبلوماسي السعودي أكد للرئيس عون أن لبنان أمام فرصة تاريخية للنهوض وعلى القادة السياسيين تحمل مسؤولياتهم وتأليف حكومة سريعاً والسير بالإصلاحات، إذ لا دعم ومساعدات من دونها.

تضيف المعلومات “تناول اللقاء الوضع الأمني والهدنة، كرر الوزير السعودي موقف بلاده الداعي لتطبيق «اتفاق الهدنة» والقرارات الدولية”.

عن مخاوف لبنان من الوضع السوري، أكد الوزير أن الوضع في دمشق يحظى باهتمام سعودي ولبنان بات في صلب الاهتمام العربي. سأل بن فرحان الرئيس عون عن احتياجات لبنان، فأكد أن الأولوية لدعم إعادة الإعمار وتقديم دعم مالي من أجل النهوض الاقتصادي ودعم الجيش اللبناني للقيام بمهامه.

شدد على أن العودة العربية ستكون زاخرة شرط تحمل المسؤوليات والمباشرة بالإصلاحات وتطبيق الدستور والقرارات الدولية، إذ أن لبنان بات في صلب الاهتمام السعودي والدولي.

في سياق آخر، أطلّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر شاشة الـ”mtv” مع الإعلامي مارسيل غانم من الاستديو في رسالة واضحة بأن الأمور تبدّلت وموازين القوى تبدلت في الداخل والمنطقة عموماً.. هذه الرسالة تحمل أبعاداً كثيرة بالشكل والمضمون.

أكد جعجع ان اعتذار الرئيس المكلف نواف سلام غير مطروح، كما ان مقاطعة “القوات غير واردة، مشيرا الى ان لا فكرة واضحة لديه عن توقيت ولادة الحكومة.

وعن قلقه من إمكان تأثر الرئيس المكلّف بجوّ التغييريين، ذكّر بأن ”القوات” سمّت سلام قبل 3 سنوات لأنها على الأقل تتشارك معه في “جزء من الطريق”، وذلك قبل وجود نواب تغييريين في البرلمان”، معتبراً ان “جوّ هؤلاء النواب تبدّل منذ الانتخابات حتى الآن، ولم يعد ضد الاحزاب، فأقله 8 أو 9 منهم صوتوا معنا على اسم جهاد ازعور”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل