#adsense

أصغر اللاعبين الذين حملوا شارة القيادة

حجم الخط

لطالما كانت كرة القدم مسرحاً للإبداع والتفوق، حيث تبرز أسماء اللاعبين الموهوبين الذين يتركون بصمتهم الفريدة في تاريخ اللعبة. وبينما كانت شارة القيادة تُمنح تقليدياً للاعبين ذوي الخبرة الطويلة والمشوار الحافل، استطاع جيل من الشباب أن يكسر هذه القاعدة، مؤكداً أن القيادة ليست حكراً على العمر بل تعتمد على الشخصية، الطموح، وروح الفريق. من الملاعب الإسبانية إلى الساحات العالمية، شهدت اللعبة قصصاً ملهمة للاعبين شباب حملوا شارة القيادة في سن مبكرة، ليعيدوا صياغة مفهوم القيادة في كرة القدم، ويثبتوا أن العزيمة قادرة على صنع الفارق مهما كانت التحديات.

مباراة برشلونة وإشبيلية ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني التي أجريت في تشرين الأول / أكتوبر 2024 ذكرتنا بهذه الظاهرة الفريدة حين عاد غافي إلى الملاعب بعد إصابة طويلة وحمل شارة القيادة في سن الـ20 و76 يوماً، وأصبح بذلك واحداً من أصغر اللاعبين الذين قادوا فرقهم في تاريخ كرة القدم.

مع ذلك، يبقى النروجي مارتن أوديغارد في قمة القائمة كأصغر لاعب يرتدي شارة القيادة في تاريخ اللعبة بعدما حصل على هذا الشرف وهو في عمر الـ15 عاماً فقط، عندما كان لاعباً في صفوف سترومسغودست بالدوري المحلي، ويليه الفرنسي مامادو ساكو، الذي تولى قيادة فريق باريس سان جيرمان بعمر الـ17 عاماً.

ومن بين الأسماء البارزة أيضاً، نجد البرتغالي روبن نيفيز، لاعب الهلال السعودي الحالي، الذي حصل على شرف قيادة فريق بورتو وهو في الـ17 من عمره.

وبعمر الـ19 عاماً، تمكن الإنكليزي جود بيلينغهام من دخول القائمة أثناء فترة لعبه مع بوروسيا دورتموند، وهو نفس العمر الذي ارتدى فيه الهولندي ماتيس دي ليخت الشارة مع أياكس الهولندي، وسبقهما كل من فرناندو توريس مع أتلتيكو مدريد، والفرنسي باتريك فييرا حين كان لاعباً في صفوف أرسنال.

لكن هذه القائمة الاستثنائية تدخلها لمسة عربية، حيث يبرز المصري عمر مرموش، الذي انتقل حديثاً إلى مانشستر سيتي. هذا اللاعب الواعد كان قد قاد فريق وادي دجلة وهو في سن العشرين، ليضيف اسمه إلى قائمة الموهوبين الذين أثبتوا أنفسهم كقادة رغم صغر سنهم.

لم يقتصر نضج بعض اللاعبين على تألقهم مع أنديتهم فحسب، بل تجاوز ذلك ليشمل إنجازات لافتة على مستوى المنتخبات الوطنية، وأحد أبرز هذه الأمثلة هو الأميركي كريستيان بوليسيتش، الذي صنع التاريخ حين أصبح أصغر قائد لمنتخب في العالم عندما حمل شارة القيادة وهو في عمر العشرين سنة و13 يوماً فقط، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً تفوّق فيه على أسماء بارزة، مثل الإسباني آرون رامسي، الاسكتلندي دارين فليتشر، والألماني يوليان دراكسلر.

القائمة لا تتوقف هنا، إذ تضم العديد من أسماء اللاعبين الذين أثبتوا أنّ القيادة تعتمد على الطموح والمثابرة وليست مرتبطة بالعمر، وأنّ كرة القدم هي اللعبة التي تنصف الحالمين وتكافئ المجتهدين بلا أي اعتبار.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل