#adsense

خاص ـ صواريخ “الحزب” جلبت الاحتلال وهجّرت الجنوبيين وبندقية الجيش أعادتهم

حجم الخط

 

تعتبر مصادر سياسية مراقبة، أن “مشهد عودة الجنوبيين إلى قراهم المحتلة، جرّاء عملية إسناد غزة التي ورّط “الحزب” لبنان بها واستجلب الاحتلال الإسرائيلي والدمار على الجنوب والبقاع والضاحية وكل لبنان، وأدّت إلى الخراب والموت والخسائر التي تناهز 15 مليار دولار، هذا المشهد أسقط تلفيقات “الحزب” كلها، ونسف سردياته من أساسها، بأنه يحمي بصواريخه الـ100 ألف وأكثر الجنوبيين من الاحتلال الإسرائيلي ويمنع إسرائيل من التفكير بالاعتداء على لبنان، في حين تبيَّن أن الجنوب كان محرراً قبل 8 أكتوبر 2023، أي قبل أن يستدرج “الحزب” الاحتلال إلى الجنوب وتهجير أهله ودمار وخراب نحو 100 قرية جنوبية بعضها دُمِّرت ونُسفت عن بكرة أبيها، بالإضافة إلى الدمار في الضاحية والبقاع”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “مشهد الجنوبيين العائدين المتمسكين بأرضهم، عند انتهاء فترة الـ60 يوماً قبل تمديدها بالأمس إلى 18 شباط المقبل، يؤكد أن “الحزب” لم يحمِ ولم يبنِ، بل تسبَّب بالدمار والتهجير، في حين إن من يحمي هو الجيش اللبناني والدولة اللبنانية، إذ إن الجنوبيين عادوا ويعودون بحماية بندقية الجيش وتحت مظلته، في حين يختبئ “الحزب” خلف الأهالي ويتخذهم دروعاً بشرية”.

تتابع: “الضحايا والجرحى الذين سقطوا بالأمس خلال العودة الأولى للأهالي إلى قرى الجنوب لتفقد أملاكهم وبيوتهم، سقطوا بفعل تحريض “الحزب” وتخطيطه، بعدما تبيَّن لكل المراقبين أنه كان يشرف على تحضير الباصات التي نقلت الأهالي ووزَّع أعلامه الصفراء بدل العلم اللبناني، وصولاً إلى اعتراف بعض العائدين الحزبيين المؤدلَجين صراحة بوجود تكليف شرعي من “الحزب”، ومعظم المراقبين على الأرض أشاروا إلى أن غالبية الضحايا والجرحى سقطوا بسبب عدم امتثالهم لتعليمات الجيش الذي كان يؤمِّن الحماية للعائدين حفاظاً على سلامتهم، لكنهم فضَّلوا الاندفاع خلف التكليف الشرعي من دون الالتفات لتعليمات الجيش، فراحوا ضحية العدوانية الإسرائيلية المعروفة”.

المصادر تشدد، على أنه “بناء على المعطيات التي شهدناها على أرض الواقع، الخلاصة الثابتة هي أن كل سلاح وصواريخ “الحزب” لم تحمِ الجنوب وأهله بل استدرجت الاحتلال والتهجير، وتبيَّن بالدليل الدامغ أن الجيش وحده هو الضمانة والحماية لكل اللبنانيين، وأن العائدين إلى الجنوب عادوا بحماية بندقية الجيش لا بحماية صواريخ “الحزب” الذي كان يحتمي بالأهالي كدروع بشرية مسقطاً كل ادعاءاته بأنه يحميهم”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل