#adsense

نازحو غزة يعودون سيراً إلى الشمال

حجم الخط

غزة

مع طلوع فجر يوم جديد في غزة، يُسدل الستار على مشهد إنساني مؤلم يعكس حجم الدمار والمعاناة التي خلفتها الحرب. آلاف النازحين يتدفقون من الجنوب نحو شمال القطاع، سيراً على الأقدام، حاملين ما تبقى من حياتهم في حقائب بسيطة، في محاولة يائسة للعودة إلى ما تبقى من منازلهم المدمرة. في ظل هذه المأساة الإنسانية، تبدو مشاهد الاكتظاظ والدمار وكأنها شهادة حية على سنوات من الصراع والحرمان، بينما يتطلع السكان إلى بصيص أمل في حياة كريمة وسط أنقاض الدمار الهائل.

مع طلوع الصباح تدفق آلاف النازحين من الجنوب نحو شمال قطاع غزة، سيرا على الأقدام، حاملين ما تيسر من أمتعتهم.

فقد اكتظ شارع الرشيد الساحلي بطوابير طويلة من الغزيين التواقين للعودة إلى ما تبقى من منازلهم المدمرة في شمال القطاع الأكثر تضررا خلال الحرب المدمرة التي امتدت أكثر من 15 شهراً.

في حين أعلنت وزارة الداخلية في غزة أنه لن يسمح لأي مركبة من المرور عبر شارع الرشيد الساحلي، وفق ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي.

فحص المركبات

لكنها أوضحت في بيان، اليوم الاثنين، أنه سيتم فتح شارع صلاح الدين أمام المركبات في اتجاه واحد من الجنوب إلى الشمال عند الساعة 9 صباحا.

أضافت أن جميع المركبات ستخضع للفحص من خلال أجهزة الفحص قبل العبور من شارع صلاح الدين.

في المقابل، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي الانسحاب من محور نتساريم الذي يقسم القطاع إلى نصفين، وفق ما أفادت العربية/الحدث.

كانت إسرائيل رفضت خلال اليومين الماضيين فتح هذا الممر من أجل عبور النازحين نحو الشمال، ما لم تفرج حماس عن المحتجزة الإسرائيلية أربيل يهود.

إلا أن المفاوضات الأخيرة بين الأطراف المعنية بمشاركة الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) أفضت إلى حل تلك العقدة.

80 % من الأبنية مدمرة

هذا ولا يعرف كيف سيقطن هؤلاء النازحون فوق أنقاض منازلهم، لاسيما أن الأمم المتحدة كانت قدرت دمار 80% من الأبنية في شمال القطاع.

فيما أشارت العربية/الحدث إلى أن بعض الخيم و”الكرافانات” جهزت لإيواء بعضهم.

كان رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر، أوضح سابقا أن “ثلثَي المباني في القطاع الفلسطيني دمر ت أو تضررت جراء القصف الإسرائيلي”.

كما أضاف أن “ما بين 65 و70% من المباني في غزة قد دُمّرت بالكامل أو تضررت”. وشدد على أن الحرب “قضت على 60 عاما من التنمية”، مضيفا أن إزالة 42 مليون طن من الأنقاض ستكون عملية خطيرة ومعقدة.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل