.jpg)
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة تفاعلات وردود فعل متبادلة بين جماهير نادي الحكمة ونادي الرياضي.
بدأت التفاصيل عندما أطلق ألتراس نادي الحكمة حملة إعلامية منظّمة ضد نادي الرياضي، مستخدمين هاشتاغ #انتهى_عصر_الرياضي كعنوان للحملة. استندت هذه الحملة إلى تأخر نادي الرياضي في إنهاء ملف اللاعبين الأجانب، إضافة إلى انسحابه من بطولة دبي وبطولات أخرى.
لكن الأحداث تغيّرت ليلة السبت بشكل مفاجئ وصادم، عندما أعلن المدرب جورج جعجع رحيله عن فريق الحكمة. هذا القرار غير المتوقع أثار حالة من الصدمة والارتباك بين جماهير كرة السلة بشكل عام، وجماهير نادي الحكمة بشكل خاص.
في المقابل، استغل جمهور الرياضي هذه التطورات سريعاً، معلقين على الأمر بالقول: “كل موسم تتكرر قصة إبريق الزيت؛ جمهور الحكمة يحسم البطولة على مواقع التواصل في بداية الموسم، لكن المشاكل تبدأ مع انطلاق المباريات. وهذه السنة، المشاكل ظهرت أسرع من المتوقع.” كما أشاروا إلى أداء فريق الحكمة في بطولة دبي، معتبرين أن من كان يُفترض أن ينافسهم على اللقب لم يظهر بمستوى جيد حتى الآن، مؤكدين أن لا أحد ينافس الرياضي على اللقب، بل تتنافس الفرق على المركز الثاني، بينما الكأس محسوم للرياضي.
على صعيد آخر، سارعت إدارة نادي الحكمة إلى معالجة استقالة جعجع لأسباب شخصية، بالتعاقد مع المدرب القديم الجديد إلياس زوروس. وأكد مصدر من داخل النادي أن أمور الفريق مستقرة، وأن أهدافه للموسم لم تتغير.
وفي تصريح لأحد المطلعين على كرة السلة اللبنانية، أشار إلى أن التفاعل الكبير بين جماهير الأندية يُعدّ أمراً طبيعياً ويضفي حماسة على المنافسات. وأضاف: “من الطبيعي أن تستخدم الجماهير كل وسائل الضغط على الفرق المنافسة، لكن في النهاية، اللاعبين والجهاز الفني في الفريقين يحصلون على مبالغ طائلة ليس فقط مقابل أدائهم، بل لتحمل الضغوط الكبيرة من ناديهم وجماهير الفرق الأخرى.”
وختم المصدر قائلاً: “البطولة لا تُحسم على مواقع التواصل الاجتماعي، بل مع صافرة الحكم على أرض الملعب. وحدها المنافسة داخل الميدان تحدد من هو حامل اللقب.”
وأكد أن الضغوط الجماهيرية، إذا بقيت ضمن إطار الروح الرياضية، تُثري اللعبة وتجعلها أكثر حماساً.
