
أفرج الجيش الإسرائيلي عن 6 مواطنين اعتقلهم خلال توافد الأهالي يوم الأحد الى بلدتي حولا ومركبا، بعد أن تجمعوا عند مداخل قراهم الحدودية، ونظموا مسيرات عازمين على دخولها رغم وجود الجيش الإسرائيلي، الذي أصدر بياناً حذر فيه سكان أكثر من 66 بلدة جنوبية من العودة إليها. إلا أن الأهالي قد وصلوا بالمواكب وسيراً على الأقدام إلى بلداتهم، ومنها عيترون، وحولا، وميس الجبل، ومارون الراس، ورب الثلاثين، والعديسة، وبنت جبيل، وطلوسة، وكفركلا، ومركبا ويارون، ويارين، والقنطرة، ودير سريان، وعيتا الشعب، والقوزح، ومروحين.
انضمت إليهم مواكب أخرى من البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت نحو الشريط الحدودي. وشهدت الطرقات المؤدية إلى الجنوب، خاصة الطريق الساحلي من الناقورة إلى قرى القطاعين الغربي والأوسط، زحمة سير كثيفة للسيارات العائدة إلى المنطقة.
في هذا المجال، قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن” الجيش الإسرائيلي قتل 11 شخصاً وأصابت 83 آخرين في أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم في جنوب لبنان، حيث لا تزال قوات إسرائيلية متمركزة حتى بعد انقضاء موعد نهائي لانسحابها اليوم الأحد”.
أضافت الوزارة أن “8 أشخاص أصيبوا في كفركلا، بينما أصيب ثلاثة في العديسة وشخص واحد في رب تلاتين”.
من جهته، أعلن الجيش اللبناني، الأحد، مقتل أحد عناصره وإصابة آخر بنيران إسرائيلية في جنوب البلاد، مع محاولة مئات الأشخاص دخول بلدات حدودية.
جاء في بيان للجيش “استشهاد أحد العسكريين على طريق مروحين الضهيرة- صور وإصابة آخر في بلدة ميس الجبل- مرجعيون نتيجة استهدافهما بإطلاق نار” من قبل القوات الإسرائيلية”.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته أطلقت النار بهدف إبعاد وإزالة التهديدات في عدة مناطق رصد فيها مشتبه بهم يقتربون منها.
كما أشار إلى اعتقال عدد من المشتبه بهم في جنوب لبنان بدعوى تشكيلهم تهديدا حقيقياً، مؤكداً أن التحقيق جارٍ معهم ميدانيا.
إلى ذلك، أوضح الجيش الإسرائيلي أنه يراقب محاولات “الحزب” العودة إلى منطقة جنوب لبنان، مؤكداً أن قواته تنتشر هناك وتواصل العمل وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
يذكر أنه قد تم تمديد مهلة وقف إطلاق النار إلى 18 شباط.