#adsense

روبيو يتصل بالملك عبد الله بعد اقتراح ترامب

حجم الخط

ترامب

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريح سابق عن اقتراح مثير للجدل ضمن ملف الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، حيث طرح فكرة “نقل فلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة”. ويأتي هذا التصريح كجزء من رؤية لم تُكشف تفاصيلها بالكامل بعد، ويُفترض أنها تهدف إلى إيجاد حلول جديدة لإنهاء النزاع القائم منذ عقود.

أثار الاقتراح ردود فعل قوية على المستويين الفلسطيني والإقليمي، حيث اعتبره الفلسطينيون محاولة لطمس حقوقهم التاريخية والوطنية، خاصة حق العودة إلى أراضيهم التي هجّروا منها. من جانبها، أبدت دول مجاورة، مثل الأردن ومصر، تحفظها على مثل هذه الطروحات، مؤكدين أن أي حلول للصراع يجب أن تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وليس إلى إعادة توزيع السكان بطريقة تهدد الاستقرار الإقليمي.

وقد أضاف هذا التصريح مزيداً من التوتر إلى الأوضاع المعقدة في المنطقة، وسط تساؤلات حول مدى جدية هذه الأفكار وإمكانية تنفيذها، خاصة في ظل الرفض الشعبي والسياسي الذي تواجهه.

في هذا السياق، أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مكالمة هاتفية مع الملك الأردني عبد الله الثاني، وذلك بعد يومين من اقتراح الرئيس دونالد ترامب “بنقل فلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة”.

قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، أوردته “روسيا اليوم”: “تحدث وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم مع جلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن. وناقش الوزير والملك عبد الله تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن، وخلق مسار للأمن والاستقرار في المنطقة”.

أضاف البيان: “روبيو شكر الأردن على دعمه لوقف إطلاق النار من خلال دوره المتكامل في تقديم المساعدات الإنسانية عبر الممر الأردني، معربا للملك عبد الله عن التزام الولايات المتحدة تعميق الشراكة الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والأردن والتي استمرت 75 عاما والتي تأسست على أهداف مشتركة للأمن والاستقرار الإقليمي”.

لفت الى أن “روبيو والملك عبدالله الثاني ناقشا التطورات في سوريا وأكدا أهمية عدم استخدام سوريا كقاعدة للإرهاب أو أن تشكل تهديدا لجيرانها”.​

في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأبرز حول مستقبل الحلول المقترحة وما إذا كانت ستتمكن من تحقيق الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل الرفض الشعبي والدولي لهذه الأفكار.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل