#adsense

تهديدات وإساءات ضد الحكم مايكل أوليفر

حجم الخط

مايكل أوليفر

تخشى مجموعة تدعم الحكام من أن “الأمر الأسوأ قادم لا محالة” بعد أن أصبح مايكل أوليفر، الحكم في الدوري الإنجليزي الممتاز، هدفاً للتهديدات والإساءات مطلع الأسبوع. وأثار أوليفر الجدل عندما أشهر بطاقة حمراء لمايلز لويس سكيلي، لاعب أرسنال، في المباراة التي فاز بها الفريق على وولفرهامبتون بهدف نظيف يوم السبت. بعدها تعرض، لما وصفته هيئة مراقبة حكام كرة القدم البريطانية بـ”الهجمات البغيضة” الموجهة إليه ولعائلته.

أفادت “ديلي ميل” أن مايكل أوليفر استيقظ في اليوم التالي للمباراة ووجد سيارة شرطة في شارعه، إذ افترض هو وشريكته لوسي أن مصيبة حلت بجاره، ولكن عندما تحدثا إلى أحد الضباط، قيل لهما إن الشرطة كانت هناك للاطمئنان على سلامتهما.

أضاف التقرير: تم توجيه تهديد بالقتل ضد أوليفر وابنته البالغة من العمر عامين، وعلى الرغم من أن السلطات اعتقدت أن ذلك ربما كان مجرد تهديد على مواقع التواصل، إلا أن شرطة العاصمة نقلت الأمر إلى قوة أوليفر المحلية لأنها لم تكن متأكدة.

كانت هناك تهديدات أخرى في أعقاب طرد لويس سكيلي أيضًا، إذ أرسل العديد من المشجعين رسائل مفادها أنهم يعرفون مكان إقامته وأنهم سيحطمون جميع نوافذ منزله.

ذكرت جمعية “ريف سبورت يو كيه” الخيرية أن تعليقات اللاعبين والمدربين تساعد في تغذية الإساءات التي يواجهها الحكام.

ذكرت الجمعية في منشور على حسابها بموقع “إكس” للتواصل الاجتماعي: من غير المعقول أن تصل الرياضة لهذا الحد.

أضافت: من القمة للقاع، يعتقد المدربون واللاعبون أنه من المقبول تشجيع هذا النوع من السلوك في مقابلاتهم وتصريحاتهم بعد المباريات.

زادت: لم يتم تعلم أي شيء مما حدث لأنتوني تايلور وعائلته في مطار بودابست، ونخشى أن يكون الأسوأ قادم قريبا.

وكان تايلور، أحد أبرز الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، تعرض للمضايقة من قبل الجماهير أثناء عودته من نهائي الدوري الأوروبي 2023 في العاصمة المجرية بودابست، بعد الانتقادات الشديدة لأدائه من قبل المدرب السابق لروما، جوزيه مورينيو.

تعكس هذه الحوادث المؤلمة حجم التحديات التي يواجهها الحكام في كرة القدم، حيث يتحملون تهديدات وإساءات قد تكون لها عواقب خطيرة. ورغم أن هذه التصرفات تأتي كنتيجة جزئية للتصريحات غير المحسوبة من اللاعبين والمدربين، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في ضرورة تكاتف الجميع من أجل مكافحة هذا السلوك المرفوض. مع تزايد العنف الإلكتروني، يبدو أن هناك حاجة ملحة لتطبيق تدابير أكثر صرامة لضمان حماية الحكام وعائلاتهم، والعمل على تغيير الثقافة الرياضية بشكل يضمن الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.

المصدر:
العربية

خبر عاجل