#adsense

التصعيد الإسرائيلي الى الواجهة: لا نقل للسيطرة للجيش اللبناني جنوباً حتى يفي بمهامه

حجم الخط

للمرة الأولى، منذ اتفاق وقف إطلاق النار، تجدد التصعيد الإسرائيلي، إذ شنّت المقاتلات الحربية الإسرائيلية أمس غارتين على محيط دار المعلمين في النبطية الفوقا، وعلى منطقة واقعة بين النبطية وزوطر جنوبي لبنان، مما أدى إلى إصابة 24 شخصاً.

التصعيد الإسرائيلي المستمرّ تزامَنَ مع ما أورته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي، ومفاده أن إسرائيل لن توصي بنقل السيطرة في جنوبي لبنان للجيش اللبناني حتى يفي بمهامه ويظهر سيطرة جيّدة وكافية.

قال المسؤول العسكري الإسرائيلي: “سنواصل العمل وإزالة أيّ بنية تحتية في لبنان تهدّد أو قد تشكّل تهديداً في المستقبل”.

أضاف: “مسؤولية ضمان عدم إعادة “الحزب” تأسيس بنيته التحتية مرّة أخرى تقع على عاتق الجيش الإسرائيلي”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أن الجيش الإسرائيلي يخطط لاستهداف مجمعات لـ”الحزب” قريبة من بلدات الجليل.

كذلك، نقلت “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول قوله إنَّ “مسؤولية ضمان عدم إعادة “الحزب” تأسيس بنيته التحتية تقع على عاتق الجيش الإسرائيلي”.

وشدد مسؤول عسكري على “أننا سنعمل على إزالة أي بنية تحتية في لبنان تهدد أو قد تشكل تهديداً في المستقبل”.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن آلية إسرائيلية تقدّمت باتجاه طريق الطيبة – القنطرة في جنوبي لبنان وأطلقت النار في الهواء.

مساء أمس، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من الجيش اللبناني في داخل نفق في جنوبي لبنان، قيل إنه منشأة عسكرية تابعة لـ “الحزب” تحت الأرض جنوبي نهر الليطاني.

تحدّث ناشطون عن أن هذه المنشأة قد تكون “عماد 4” التي سبق للحزب أن كشف عنها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل