.jpg)
الصفائح التكتونية هي القوى التي تحرك سطح الأرض، وتؤثر بشكل غير مباشر على الزلازل والنشاطات الجيولوجية الأخرى. أحد الحقائق المثيرة للاهتمام حول هذه الصفائح هو أن سرعتها في التغير لا يمكن أن تُقاس بالأيام أو حتى الأشهر، بل بالأجيال أو حتى بملايين السنين. هذا يعني أن أية تكهنات أو تحليلات تتعلق بتسارع أو تباطؤ هذه الصفائح، والتي قد تُؤدي إلى حدوث زلازل وشيكة في منطقة الشرق الأوسط أو أي منطقة أخرى، تُعد محض خيال علمي بعيد عن الواقع.
إن التغيرات التي تحدث في سرعة الصفائح التكتونية، سواء بالتسارع أو التباطؤ، تتم على مدى فترات زمنية هائلة لا يمكن للبشر إدراكها ضمن حياتهم اليومية. فمثلًا، يتحرك طبق تكتوني بمعدل لا يتجاوز بضعة سنتيمترات سنويًا. وبالتالي، أية أخبار أو تنبؤات عن حدوث زلازل وشيكة نتيجة لتغيرات مفاجئة في سرعة هذه الصفائح هي غير علمية ولا تمت للواقع بصلة.
إذاً، في الوقت الذي تثير فيه الأخبار عن زلازل وشيكة قلقاً بين الناس، يجب أن نتذكر أن العلم لا يدعم مثل هذه الادعاءات. الزلازل تحدث بسبب تراكم الضغط على طول الفوالق الأرضية التي تنزلق فجأة، وليس نتيجة لتغيرات مفاجئة في سرعة حركة الصفائح التكتونية.