#adsense

خاص: أجواء الامتعاض الدولي والعربي وصلت إلى سلام

حجم الخط

رحبَّت مصادر مطلعة مقرّبة من جهات دبلوماسية عربية “وازنة”، بـ”استلحاق الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام، موجة الأجواء السلبية التي طفت على سطح المشاورات الدائرة حول تشكيل الحكومة العتيدة وطبيعتها، خصوصاً إثر عملية الضخ والترويج والتسريب الممنهجة التي تولاها محور الممانعة عبر وسائل إعلامه وصحفه طوال الأيام الماضية، عن تراجع سلام وخضوعه لشروط الثنائي الشيعي وكأن شيئاً لم يكن، والتي رافقتها تحركات واستفزازات على الأرض من قبل هذا الثنائي، بالإضافة إلى همروجة “الأهالي” المخططة والمنظمة في الجنوب، قبل أيام، بحيث بدا واضحاً أنها موجّهة بالمباشر باتجاه الضغط على رئيسَي الجمهورية والرئيس المكلف جوزيف عون وسلام”.

المصادر ذاتها تشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الجهات الدبلوماسية العربية، تلقَّفت بإيجابية ما كتبه سلام عبر منصة X ردّاً على تلك التسريبات، “تعليقاً على كل ما يتردد في الإعلام حول تشكيل الحكومة لجهة موعد إعلانها والأسماء والحقائب، يهمّني أن أؤكد مجدداً، أنني فيما أواصل مشاوراتي لتشكيل حكومة تكون على قدر تطلعات اللبنانيات واللبنانيين تلبّي الحاجة الملحة للإصلاح، لا أزال متمسكاً بالمعايير والمبادئ التي أعلنتها سابقا”، مضيفاً، “كما أعود وأؤكد أن كل ما يتردد عارٍ عن الصحة وفيه الكثير من الشائعات والتكهنات، يهدف بعضها إلى إثارة البلبلة. فلا أسماء ولا حقائب نهائية. أما بالنسبة إلى موعد إعلان التشكيلة، فإنني أعمل بشكل متواصل لإنجازها”.

من الواضح، وفق المصادر ذاتها، أن “سلام استشَّف ما يحاك له لإحباط حكومته المنتظرة، حتى قبل أن يعلنها، من قبل جهات معينة بالتحديد، ما يشكل ضربة للحكومة وللعهد منذ البداية لإفقادهما الزخم والتأييد الدولي والعربي والشعبي بغالبية ساحقة. لا شك أيضاً أن أجواء الامتعاض العربي والدولي ممّا يسرّبه محور الممانعة حول طبيعة الحكومة العتيدة، ومحاولات هذا المحور تظهير فائض قوة لم يعد موجوداً أساساً، كان يستوجب من سلام أن يضع النقاط على حروف التشكيل وفق المنطلقات والمبادئ الأساسية التي وضعها لحكومته، بالانسجام والتناغم مع خطاب القسم الذي تعهَّد به الرئيس جوزيف عون، أي بما يعني أن لبنان دخل مرحلة جديدة عنوانها الدولة والدستور والقرارات الدولية، الدولة السيدة التي تبسط سيطرتها على كامل أراضيها والتي تحتكر وحدها السلاح، مع التشديد على الإصلاح ومحاربة الفساد بكل أشكاله”.

لذلك، تعوّل الجهات الدبلوماسية العربية، بحسب المصادر نفسها، على “تأكيد سلام بأن كل هذه التسريبات لا أساس لها، وأنه ملتزم بما تعهَّد به حول تشكيلة الحكومة”، كاشفة عن أن “رسائل الامتعاض الدولي والعربي والتأكيد على أنه يجب على لبنان أن يُثبت أنه دخل فعلاً في مرحلة جديدة من السيادة والإصلاح، وصلت، وأن المدخل إلى طمأنة المجتمع الدولي والعربي هو حالياً من باب الحكومة، لاستكمال الإيجابية التي انطلقت مع انتخاب الرئيس جوزيف عون، فهذا ما يشجع ويدفع عملية المساهمة الدولية والعربية في إعادة الإعمار ومساعدة لبنان إلى الأمام، وإلا فالموقف الدولي والعربي بات واضحاً وجليّاً، وعلى الجميع تحمّل مسؤولياتهم”.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ “الحزب” يدعو للتمرد على الجيش جنوباً ويهدّد الداخل (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل