
مع تكرار نداءاته إلى الجنوبيين للعودة إلى “ما تبقّى” من قراهم غداً، ومواجهة العدو ب”الصدور العارية”، يؤكّد “الحزب” من حيث لا يدري أهمّية المقاومة المدنية السلمية، وسقوط الفرع الثالث من “ثلاثيته” الصدئة، أي “مقاومته المسلّحة”، وبقاء الجيش والشعب.
وفي الأساس، لقد ألغى “مقاومته” بنفسه حين رضخ لسحب سلاحه ووحداته القتالية من جنوب الليطاني، لأن المقاومة لا تكون بالمراسلة عن بُعد، بل بالإلتحام الميداني.
إن دفع الناس إلى المواجهة المدنية مع الاحتماء بهم هو إقرار واضح وسافر بفشل السلاح وانتهاء دوره.