#dfp #adsense

“ديب سيك” يدخل النزاع بين الصين وتايوان

حجم الخط

ديب سيك

منعت تايوان العاملين في القطاع العام وفي مرافق البنى التحتية الحيوية من استخدام تطبيق “ديب سيك”، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وقالت الحكومة التايوانية إن التطبيق الصيني قد يعرض الأمن القومي للجزيرة للخطر، مشيرة إلى أنه قد يكون مصدر تهديد في ظل التوترات المستمرة مع الصين. جاء هذا التحرك في أعقاب إطلاق برنامج “آر 1” من “ديب سيك” قبل عدة أيام، والذي أثار جدلاً واسعاً في القطاع التقني. يتميز التطبيق بقدراته التي تنافس المنافسين الأميركيين وبأسعار أقل بكثير، مما جعل بعض الدول تشكك في الطريقة التي تتعامل بها الصين مع بيانات المستخدمين، لاسيما في ظل توسع دور الشركات الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ذكرت وزارة الشؤون الرقمية التايوانية، في بيان أصدرته يوم الجمعة، أنه يجب على جميع الوكالات الحكومية والمنشآت الحيوية في الجزيرة الامتناع عن استخدام “ديب سيك” بسبب المخاوف الأمنية. وأوضحت الوزارة أن التطبيق يعد منتجاً صينياً، مما يعني أن استخدامه قد يؤدي إلى نقل البيانات والمعلومات الحساسة عبر الحدود، وهو ما قد يعرض أمن المعلومات الوطني للخطر. هذا التحذير يعكس القلق المستمر من أساليب الصين في التعامل مع البيانات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من محاولات الصين لاختراق الأنظمة التكنولوجية العالمية من خلال أدوات مثل هذه التطبيقات.

كانت تايوان قد اتهمت الصين مراراً باستخدام ما يسمى بـ”تكتيك المنطقة الرمادية”، وهو مجموعة من الإجراءات غير العسكرية التي تهدف إلى التأثير على الأمن والسياسة التايوانية، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية. وتواصل الصين المطالبة بالسيادة على تايوان التي تعتبرها جزءاً من أراضيها، وهو ما يزيد من حساسية المسألة.

في المقابل، حذت دول أخرى حذو تايوان في تشديد القيود على استخدام “ديب سيك”. فقد تلقت مكاتب الكونغرس الأميركي تحذيرات بعدم استخدام التطبيق الصيني في الوقت الذي أصدرت فيه هيئة حماية البيانات الإيطالية قراراً بحظر نموذج “ديب سيك” بسبب غموض البيانات الشخصية التي يجمعها، مشيرة إلى عدم وضوح كيفية استخدام هذه البيانات وأين يمكن أن تنتهي. وتزايدت المخاوف بشأن بيانات المستخدمين في ظل غياب الشفافية حول كيفية معالجتها في العديد من البلدان التي تتعامل مع شركات الذكاء الاصطناعي الصينية.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل