
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن تقنيات الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية في إيران تهدف إلى تحقيق الردع وليس الهجوم، وذلك بعد زيارته معرضًا عسكريًا تابعًا لوزارة الدفاع الإيرانية.
أضاف بزشكيان، في حديثه للمسؤولين ووسائل الإعلام، يوم الأحد 2 فبراير (شباط): “لقد عملنا على تعزيز قدراتنا الدفاعية بشكل مستمر بجهود العلماء الشباب المبدعين والمتفانين. وسيستمر هذا التطور، وستنضم إيران العزيزة إلى صفوف الدول التي تقوم برحلات خارج الأرض، مما يعكس قوة أمتنا العلمية”.
كما أبرز بزشكيان برنامج الفضاء الإيراني كقوة دافعة وراء تطوير الصواريخ، قائلاً: “أعداؤنا يحاولون باستمرار منعنا من الوقوف على أقدامنا، ولكن هذا دفعنا لتحقيق تقدم علمي وتكنولوجي”.
من جانبه، وصف وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، برنامج الصواريخ الباليستية بأنه امتداد لجهود الأنشطة الفضائية.
قال زاده: “بدأت إيران أنشطتها الفضائية بتطوير الأقمار الصناعية. وعندما واجهت تحديات في إطلاق الأقمار الصناعية، تحولت البلاد إلى بناء حاملات الأقمار الصناعية، وهو مجال وصلت فيه الآن إلى مرحلة النضج”. وأضاف أن هناك خططًا واعدة، بما في ذلك إمكانية تقديم خدمات لدول صديقة.
يشار إلى أن إيران أطلقت عددًا قليلاً من الأقمار الصناعية إلى مدار منخفض، لكن تقنية الصواريخ الباليستية الخاصة بها تُعتبر تهديدًا خطيرًا للدول الإقليمية وحتى معظم دول أوروبا، إذا تجاوز مداها 2000 كيلو متر.
في العام الماضي، شنت إيران هجومين بالصواريخ والطائرات المُسيّرة على إسرائيل، حيث أطلقت مئات الصواريخ الباليستية متوسطة المدى. وعلى الرغم من أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية والحليفة حدت من الأضرار، فإن تلك الهجمات أكدت قدرة طهران على تهديد الدول الإقليمية بترسانة تُقدر بنحو 3000 صاروخ.
كانت وسائل الإعلام الإيرانية، التي تخضع إلى حد كبير لسيطرة الدولة وتعكس في الغالب وجهات النظر الرسمية، قد أعربت عن مخاوفها من أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يدفع نحو فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، كما فعل في عام 2018، عندما انسحب من الاتفاق النووي (اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة) خلال ولايته الأولى.
أكدت وسائل الإعلام مرارًا أن إيران لن تتفاوض على أي قضية تتجاوز برنامجها النووي.
