#dfp #adsense

خاص ـ ملاحظات عربية.. لا يُحبّذ رؤية المعطلين في الحكومة

حجم الخط

خاص ـ ملاحظات عربية.. لا يُحبّذ رؤية المعطلين في الحكومة

يبدو أن الامتعاض من عملية التأليف والطريقة التي اديرت فيها، لم تتقصر على الداخل اللبناني، فهناك همس في الأروقة العربية واستغراب واضح مما آلت إليه عملية التأليف، فالدول العربية تفاءلت بانتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية، وتستبشر خيراً من العهد الجديد وعودة لبنان إلى الحضن العربي، لكن بعض الأسماء المطروحة في الحكومة لا تدعو للتفاؤل لأنها تنتمي إلى فريق سياسي له تاريخ طويل بعرقلة القوانين، وهذا جعل بعض الدول العربية تعيد حساباتها.

مصدر دبلوماسي عربي، يشدد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أنه كان يحبذ عدم رؤية المعطلين داخل الحكومة، فالديمقراطية لا تعني تشارك الفاسد وغير الفاسد في حكومة واحدة، فهناك فريق حكماً انتصر سياسياً بعودة لبنان إلى الحضن العربي، وهذا الفريق يجب أن يثبت نهجه في الحكم، وأن ينهض بالبلاد، أما الفريق الآخر الذي عاث فساداً في السياسة وفي الأمن وفي الإقتصاد، فلا تجوز مشاركته في عملية نهوض لبنان، وعليه إما الذهاب نحو المعارضة في حال لا يريد المشاركة في حكومة بمواصفات معينة، أو المشاركة اذا اقتضت مصلحة لبنان العليا، لكن من دون فرض شروط والمطالبة بحقائب معينة، وهذا أمر مستغرب كيف أن هناك فريقاّ لا يزال بالرغم من كل ما حصل للبنان جراء سياساته، يريد حقيبة معينة ومهمة في مسيرة نهوض لبنان، وهذا الإصرار يدعو للتساؤل حول أهداف هذا الفريق في المستقبل.

يتابع المصدر: “يبدو أن هناك من لم يتعلّم بعد من المآسي التي حلّت على لبنان، ويريد البقاء في السلطة للتعطيل، فالدول العربية تراقب الوضع، صحيح أن ثقتها عادت مع انتخاب رئيس للجمهورية، لكن هذا لا يعني أنها مستعدة للتفريط بالمساعدات التي ستأتي إلى الشعب اللبناني وللحكومة، فإما أن تتمتع الحكومة والحكم بشفافية ووضوح، أو هناك اعادة نظر، وعلى المعنيين في لبنان اعتماد نهج جديد يعيد ثقة الدول العربية بحكومة لبنان، والعمل كيد واحدة لمصلحة بلادهم وإلا سيتم هدر الفرص واحدة تلو الأخرى”.

إقرأ أيضاً

خاص ـ استياء متنامٍ في صفوف “قوى التغيير”

“لبنان اليوم” يواجه “الكابوس الكبير”.. رواسب “الممانعة” باقية كالسرطان؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل